شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
لنا: ما روي عن ابن عباس أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّا، معشر الأنبياء، أُمِرْنا أن نَقبِضَ بِأَيْمانِنا على شَمائِلِنا في صلاتنا»). ولأنه فعل المسلمين في سائر الأعصار، وهو أقرب إلى الخشوع، فكانَ أَوْلَى.
وأما صفة الوضع: فقد ذُكر في كتاب الآثارِ: أَنه يَضَعُ بطنَ كَفَّهُ اليُمْنَى على رُسْغِهِ اليُسْرَى تحتَ السُّرَّةِ، فيكونُ الرُّسْعُ وسَطَ الكَفَّ؛ وذلك لحديث وائل ابن حجر «أن رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وضَع يده اليُمْنَى على ظهرِ كَفَّهُ اليُسْرَى.
وعن علي بن أبي طالب: «أنه كان إذا قام إلى الصلاة وضع يمينه على رسغ اليسرى، ولا يزال كذلك حتى يركع».
وأما كيفية الوضع: فروى أبو جحيفة)، عن عليَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السُّرَّةِ».
وعن علي: «من أخلاق الأنبياء وضع الأكف على الأكف تحت السُّرَّةِ». وقد قال الشافعي: إنه يَضَعُهما على صدره؛ لحديث وائلِ بنِ حُجْرٍ: «أَنَّ النبيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَضَعُ يمينه على يساره تحت صدره.
الجواب: أنَّ هذا حكاية فعل، يحتمل ما قلناه، وذلك يُقال: تحت الصدر أيضًا.
قال: ويقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتَعَالَى جَدُّك ولا إله غيرك.
وهذا الذي ذكره قول أبي حنيفة، ومحمد.
وقال أبو يوسف: يجمع بين هذا وبين قوله: «وَجَهتُ وَجْهِي». ويُقَدِّمُ أيهما شاء.
وقال الشافعي: يبدأ) بـ «وَجَهتُ وَجْهِي».
وجه قولهما: ما رُوي عن عمر، وابن مسعود، وعائشة، وأبي سعيد، وجابر، وأنس: «أن النبيَّ صَلَّى
وأما صفة الوضع: فقد ذُكر في كتاب الآثارِ: أَنه يَضَعُ بطنَ كَفَّهُ اليُمْنَى على رُسْغِهِ اليُسْرَى تحتَ السُّرَّةِ، فيكونُ الرُّسْعُ وسَطَ الكَفَّ؛ وذلك لحديث وائل ابن حجر «أن رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وضَع يده اليُمْنَى على ظهرِ كَفَّهُ اليُسْرَى.
وعن علي بن أبي طالب: «أنه كان إذا قام إلى الصلاة وضع يمينه على رسغ اليسرى، ولا يزال كذلك حتى يركع».
وأما كيفية الوضع: فروى أبو جحيفة)، عن عليَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السُّرَّةِ».
وعن علي: «من أخلاق الأنبياء وضع الأكف على الأكف تحت السُّرَّةِ». وقد قال الشافعي: إنه يَضَعُهما على صدره؛ لحديث وائلِ بنِ حُجْرٍ: «أَنَّ النبيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَضَعُ يمينه على يساره تحت صدره.
الجواب: أنَّ هذا حكاية فعل، يحتمل ما قلناه، وذلك يُقال: تحت الصدر أيضًا.
قال: ويقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتَعَالَى جَدُّك ولا إله غيرك.
وهذا الذي ذكره قول أبي حنيفة، ومحمد.
وقال أبو يوسف: يجمع بين هذا وبين قوله: «وَجَهتُ وَجْهِي». ويُقَدِّمُ أيهما شاء.
وقال الشافعي: يبدأ) بـ «وَجَهتُ وَجْهِي».
وجه قولهما: ما رُوي عن عمر، وابن مسعود، وعائشة، وأبي سعيد، وجابر، وأنس: «أن النبيَّ صَلَّى