شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك .... إلى آخره. ولأنَّه ركن يكون مُدْرِكُهُ مُدْرِكًا للركعة، فكان من سُنَّتِهِ التَّسْبِيحُ كالركوع.
وجه قول أبي يوسف: حديث ابن عمر: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الصلاة بـ: «وَجَهتُ وَجْهِي .... إلى آخره، ثم يقولُ: «سبحانك اللهم وبحمدك». إلى آخره، وزاد فيه: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي} [الأنعام:]، إلى آخر الآية»، فلَمَّا رُوي عنه الأمران كان الجمع بينهما أولى.
قال: ويَسْتَعِيذُ بالله من الشيطان الرجيم)
وذلك لحديث أبي سعيد الخدري: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَقُولُ قَبلَ القراءة: «أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم».
وروى الحسن: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا افتتح الصلاة كبر، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم».
قال: ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، ويُسِرُّ بهما).
وذلك لما روي في حديث أنس، قال: صَلَّيتُ خلفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبي بكر وعمر، فكانوا يُسِرُّون ببسم الله الرحمن الرحيم». وقد روي ذلك من طرق مختلفة.
وعن عبد الله بن مسعود: «ما جهر رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِسمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم في صلاة مكتوبة، ولا أبو بكر، ولا عمر».
وعن عمر: «أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُخْفِي في صلاته ثلاثا، وَيَجْهَرُ بثلاث: يُخْفِي التعوذ، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين، ويَجْهَرُ بالتكبير، والقراءة، والتسليم.
و عن ابن مسعود: «إن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من فعل الأعراب»]). وقد قال الشافعي:
وجه قول أبي يوسف: حديث ابن عمر: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الصلاة بـ: «وَجَهتُ وَجْهِي .... إلى آخره، ثم يقولُ: «سبحانك اللهم وبحمدك». إلى آخره، وزاد فيه: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي} [الأنعام:]، إلى آخر الآية»، فلَمَّا رُوي عنه الأمران كان الجمع بينهما أولى.
قال: ويَسْتَعِيذُ بالله من الشيطان الرجيم)
وذلك لحديث أبي سعيد الخدري: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَقُولُ قَبلَ القراءة: «أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم».
وروى الحسن: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا افتتح الصلاة كبر، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم».
قال: ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، ويُسِرُّ بهما).
وذلك لما روي في حديث أنس، قال: صَلَّيتُ خلفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبي بكر وعمر، فكانوا يُسِرُّون ببسم الله الرحمن الرحيم». وقد روي ذلك من طرق مختلفة.
وعن عبد الله بن مسعود: «ما جهر رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِسمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم في صلاة مكتوبة، ولا أبو بكر، ولا عمر».
وعن عمر: «أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُخْفِي في صلاته ثلاثا، وَيَجْهَرُ بثلاث: يُخْفِي التعوذ، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين، ويَجْهَرُ بالتكبير، والقراءة، والتسليم.
و عن ابن مسعود: «إن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من فعل الأعراب»]). وقد قال الشافعي: