اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح مختصر القدوري

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

قيل له: لا نُسَلِّمُ؛ لأنه يَتَعَيَّنُ عندنا أن يكون قرآنًا، وينتقض أيضًا بتكبيرة الافتتاح، فإنها ركن من أركان الصلاة، ولم تختص بشيء واحد، حتى جازت بقوله: الله أكبر، والله الأكبر، وعلى أنه " لا فرق بينهما في أنَّ كلَّ واحدٍ منهما يَتَعَيَّنُ بما يتناوله الاسم.
وأما قول صاحب «الكتاب»: وسورة معها، أو ثلاث آيات.
فلأنَّ السُّنَّةَ أن يقرأ مع فاتحة الكتاب سورة غيرها، وأقل سورة ثلاث آيات، فمن أي موضع قرأ ذلك القَدْرَ أجزأه، والقراءة في الصلاة واجبة.
وقال ابنُ عُلَيَّةَ، والأصم: لا يجب.
لنا: قوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل:]، وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا صلاة إلا بقراءة). ولأنَّ الصلاة تشتمل على أذكار، وأفعال، فإذا كان في أحدهما ما هو واجب فكذلك الآخر.
قال: وإذا قال الإمام: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:]. قال: آمين. ويقولها المُؤْتَم، ويُخفيها.
وذلك لما روي في حديث أبي هريرة أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إذا قال الإمام: وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:]. فقولوا: آمين. فإنَّ الملائكة تقولها، وإنَّ الإمام يقولها، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه».
وفي حديث وائلِ بنِ حُجْرٍ: صَلَّيتُ مع رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعتُه حين قال: «وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:] قال: «آمين». وأخفى بها صوته». ولأنه ذِكرٌ مَسْنون، فلا يكونُ مِن سُنَّةِ الإمام، و المأموم الجهر به، كسائر الأذكار (ه).
وقد قال الشافعي: السُّنَّةُ الجهر بها. واحتج في ذلك بما روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّه قال:
المجلد
العرض
9%
تسللي / 1481