شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وذلك لما روي في حديث أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذا رَكَعَتَ فَضَعْ كَفَّيكَ على رُكْبَتَيك، وفَرِّق بين أصابعك).
قال: ويَبسُطُ ظهره، ولا يرفع رأسه، ولا يُنكسه.
وذلك لما روي في حديث أبي سعيد، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذا ركع أحدكم فلا (يُدَبِّحْ تَدْبِيحَ الحمار، ولكن يُقِيمُ صُلْبَه».
وروي: «أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا ركع لو وضع على ظهره قَدَح ماء لم يُهَرَقْ».
قال: ويقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم. ثلاثا، وذلك أدناه.
لما روي في حديث (ابن عيينة)، وأنس: «كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَع قال: «سبحان ربي العظيم». ثلاثَ مَرَّاتٍ، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى». ثلاثَ مَرَّاتٍ.
وروى ابن مسعود أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «إذا ركع أحدكم وقال: سبحان ربي العظيم. ثلاثا فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى. ثلاثا فقد تم سجوده، وذلك أدناه».
قال: ثمَّ يَرْفَعُ رأسه، ويقولُ: سمع الله لمن حمده ويقولُ المُؤتَم: ربَّنا) لك الحمد.
وهذا الذي ذكره قول أبي حنيفة.
وقال أبو يوسف، ومحمد: يجمع الإمام بينهما، ويَنفَرِدُ المُؤتَم بقوله: رَبَّنا لك الحمد (
وروي عن أبي حنيفة: أن الإمام والمُؤتَمَّ يجمعان بينهما، وبه قال الشافعي. وجه قول أبي حنيفة: ما روى أنس، أن النبي صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إنما جُعِل الإمام لِيُؤْتَمَ به، فلا تختلفوا عليه، إذا كبر فكبروا، " وإذا قرأ فأنصتوا"، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: رَبَّنا لك الحمد.
قال: ويَبسُطُ ظهره، ولا يرفع رأسه، ولا يُنكسه.
وذلك لما روي في حديث أبي سعيد، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذا ركع أحدكم فلا (يُدَبِّحْ تَدْبِيحَ الحمار، ولكن يُقِيمُ صُلْبَه».
وروي: «أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا ركع لو وضع على ظهره قَدَح ماء لم يُهَرَقْ».
قال: ويقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم. ثلاثا، وذلك أدناه.
لما روي في حديث (ابن عيينة)، وأنس: «كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَع قال: «سبحان ربي العظيم». ثلاثَ مَرَّاتٍ، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى». ثلاثَ مَرَّاتٍ.
وروى ابن مسعود أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «إذا ركع أحدكم وقال: سبحان ربي العظيم. ثلاثا فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى. ثلاثا فقد تم سجوده، وذلك أدناه».
قال: ثمَّ يَرْفَعُ رأسه، ويقولُ: سمع الله لمن حمده ويقولُ المُؤتَم: ربَّنا) لك الحمد.
وهذا الذي ذكره قول أبي حنيفة.
وقال أبو يوسف، ومحمد: يجمع الإمام بينهما، ويَنفَرِدُ المُؤتَم بقوله: رَبَّنا لك الحمد (
وروي عن أبي حنيفة: أن الإمام والمُؤتَمَّ يجمعان بينهما، وبه قال الشافعي. وجه قول أبي حنيفة: ما روى أنس، أن النبي صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إنما جُعِل الإمام لِيُؤْتَمَ به، فلا تختلفوا عليه، إذا كبر فكبروا، " وإذا قرأ فأنصتوا"، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: رَبَّنا لك الحمد.