شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
لنا: حديث أبي هريرة: «أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَسْجُدُ على كَوْرِ عمامته». وفي حديث ابن عباس: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوبٍ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حر الأرض ...
وبَرْدَها». ولأنه حائل لا يمنع السجود إذا كان مُنفَصلًا، كذلك إذا كان مُتَّصِلًا، أصله الخف.
فإن قيل: لم يُباشر بجبهته ما يفصل عنه مع القدرة، فوجب أن لا يُجزئه، أصله إذا سجد على قصاصِ شَعْرِه.
قيل له: من سجد على قُصاصِ الشَّعْرِ لو باشر الأرض به لم يُجْزِئُه، كذلك إذا كان بينهما حائل، والجبهة بخلافه.
قال: ويُبْدِي ضَبْعَيهِ، ويُجافِي بطنه عن فَخِذَيهِ.
وذلك لما روى جابر، قال: «كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَد جَافَى ضَبْعَيْهِ حتى يُرَى بياضُ إِبْطَيْهِ».
وعن ميمون ميمونة: «أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سجد جافي)، حتى لو أن بَهْمَةً
أرادت أن تَمُرَّ بِينَ يَدَيْهِ مَرَّتْ».
قال: ويُوجِّهُ أصابعَ رِجْلَيهِ نحو القبلة.
وذلك لما روي في حديث ابن عمر: أنَّ النبيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رجلًا ساجدا قد عدل بيديه عن القبلة، فقال: «استقبل بهما القبلة؛ فَإِنَّهُما يَسْجُدَانِ مع الوجه.
وروى ابن عباس أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه، وكَفَّاه، ورُكْبَتاه، وقدماه». وما شرع به السجود يجب أن يستقبل به القبلة.
قال: ويقول في سُجُودِه: سبحان ربي الأعلى. ثلاثا، وذلك أدناه. وقد بيناه.
وبَرْدَها». ولأنه حائل لا يمنع السجود إذا كان مُنفَصلًا، كذلك إذا كان مُتَّصِلًا، أصله الخف.
فإن قيل: لم يُباشر بجبهته ما يفصل عنه مع القدرة، فوجب أن لا يُجزئه، أصله إذا سجد على قصاصِ شَعْرِه.
قيل له: من سجد على قُصاصِ الشَّعْرِ لو باشر الأرض به لم يُجْزِئُه، كذلك إذا كان بينهما حائل، والجبهة بخلافه.
قال: ويُبْدِي ضَبْعَيهِ، ويُجافِي بطنه عن فَخِذَيهِ.
وذلك لما روى جابر، قال: «كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَد جَافَى ضَبْعَيْهِ حتى يُرَى بياضُ إِبْطَيْهِ».
وعن ميمون ميمونة: «أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سجد جافي)، حتى لو أن بَهْمَةً
أرادت أن تَمُرَّ بِينَ يَدَيْهِ مَرَّتْ».
قال: ويُوجِّهُ أصابعَ رِجْلَيهِ نحو القبلة.
وذلك لما روي في حديث ابن عمر: أنَّ النبيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رجلًا ساجدا قد عدل بيديه عن القبلة، فقال: «استقبل بهما القبلة؛ فَإِنَّهُما يَسْجُدَانِ مع الوجه.
وروى ابن عباس أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه، وكَفَّاه، ورُكْبَتاه، وقدماه». وما شرع به السجود يجب أن يستقبل به القبلة.
قال: ويقول في سُجُودِه: سبحان ربي الأعلى. ثلاثا، وذلك أدناه. وقد بيناه.