شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
فأما الاستفتاح: فلأنه وضع لابتداء الصلاة، والصلاة فعل واحد، فيكفي فيها استفتاح واحد.
وأما رفع اليد: فلما رُوي عن عبد الله بن مسعودٍ أَنَّه قال: «صَلَّيتُ خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبي بكر، وعمر، فلم يكونوا يرفعون أيديهم إلا في افتتاح الصلاة». وعن علي مثل ذلك
قال: فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في الركعة الثانية افترش رِجْلَه اليسرى، فجلس عليها، ونصب اليُمْنَى نَصْبًا، ووَجَّهَ أصابعه نحو القبلة.
أَمَّا القُعُودُ: فلأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هكذا فعل، وفعله ورد مورد البيان. وهذه القعدة سُنَّةٌ؛ لِما رُوِي: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام إلى الثالثةِ، فَسُبِّحَ به، فلم يَعُدْ، وسجد للسَّهْوِ».
وأما صفة القُعُودِ: فعلى ما ذكرناه، وذلك لما روي عن عائشة: «أَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفترشُ رجله اليسرى، ويَنصِبُ اليُمْنَى، وَيُوَجِّهُ أصابعها إلى القبلة».
قال: ووضع يَدَيْهِ على فَخِذَيهِ وبسط أصابعه.
وذلك لما روي في حديث وائل بن حُجْرٍ: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هكذا جلس».
قال: وتَشَهَّدَ، والتَّشَهُدُ: التَّحِيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّبات، السلام عليك) أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله)، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
وهذا الذي ذكره هو تشهد عبد الله بن مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، الذي رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو المختار عندنا. وقد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التشهد بألفاظ مختلفة.
وقال الشافعي: التشهد المختارُ تَشَهدُ ابن عباس، وهو: «التَّحِيَّاتُ المباركات، الصَّلواتُ الطَّيِّبَاتُ اللهِ، سلام عليك أيها النبي
وأما رفع اليد: فلما رُوي عن عبد الله بن مسعودٍ أَنَّه قال: «صَلَّيتُ خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبي بكر، وعمر، فلم يكونوا يرفعون أيديهم إلا في افتتاح الصلاة». وعن علي مثل ذلك
قال: فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في الركعة الثانية افترش رِجْلَه اليسرى، فجلس عليها، ونصب اليُمْنَى نَصْبًا، ووَجَّهَ أصابعه نحو القبلة.
أَمَّا القُعُودُ: فلأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هكذا فعل، وفعله ورد مورد البيان. وهذه القعدة سُنَّةٌ؛ لِما رُوِي: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام إلى الثالثةِ، فَسُبِّحَ به، فلم يَعُدْ، وسجد للسَّهْوِ».
وأما صفة القُعُودِ: فعلى ما ذكرناه، وذلك لما روي عن عائشة: «أَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفترشُ رجله اليسرى، ويَنصِبُ اليُمْنَى، وَيُوَجِّهُ أصابعها إلى القبلة».
قال: ووضع يَدَيْهِ على فَخِذَيهِ وبسط أصابعه.
وذلك لما روي في حديث وائل بن حُجْرٍ: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هكذا جلس».
قال: وتَشَهَّدَ، والتَّشَهُدُ: التَّحِيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّبات، السلام عليك) أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله)، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
وهذا الذي ذكره هو تشهد عبد الله بن مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، الذي رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو المختار عندنا. وقد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التشهد بألفاظ مختلفة.
وقال الشافعي: التشهد المختارُ تَشَهدُ ابن عباس، وهو: «التَّحِيَّاتُ المباركات، الصَّلواتُ الطَّيِّبَاتُ اللهِ، سلام عليك أيها النبي