شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
الصلاة، ولأنه ركن من أركان الصلاة فلا يُشترط فيه الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كسائر الأركان.
فإن قيل: قال الله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:].
قيل له: ذكر الشيخ أبو الحسن (الكَرْخِي في «مختصره»: أنَّ الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجِبُ على الإنسان في عمره مرة واحدة.
وذكر الطَّحاوِيُّ: أَنَّها تجب كلما ذكر، ولم يشترط ذلك في الصلاة. فعلى هذا فقد قلنا بمقتضى الآية، وهو وجوبها خارج الصلاة.
فإن قيل: من كان ذكره شرطًا في الأذان، كان شرطًا في الصلاة، كذكر الله تعالى.
قيل له: ذكر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأذان شرط في كونه مسنونا، كذلك هو عندنا في سُنَّةِ الصلاة.
قال: ودعا بما شاء مما يُشْبِهُ ألفاظ القرآن، والأدعية المأثورة، ولا يدعو بما يُشبه كلام الناس.
وذلك لما روي في حديث ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّه قال: «إذا تشهد أحدكم فليقل: اللهمَّ إنِّي أسألك من الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذُ بك من الشر كله، ما علمت منه وما لم أعلم».
وروي أن سعد بن أبي وقاص، سمع ابنه يدعو في صلاته، فقال: «يا بُنَيَّ، إياك والاعتداء في الدعاء؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سيكونُ قوما يعتدون في الدُّعاءِ». ثم قرأ: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف:]. يا بُنَيَّ، يَكْفِيك أن تقول: اللهمَّ إِنِّي أسألك الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل).
وقد رُوي أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لابن مسعود: «ثم اختر من أطيب الكلام ما شئت).
وقد قال أصحابنا: إذا دعا في صلاته بما يُشْبِهُ كَلامَ النَّاسِ، فَسَدَتْ صَلاتُه عندنا.
فإن قيل: قال الله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:].
قيل له: ذكر الشيخ أبو الحسن (الكَرْخِي في «مختصره»: أنَّ الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجِبُ على الإنسان في عمره مرة واحدة.
وذكر الطَّحاوِيُّ: أَنَّها تجب كلما ذكر، ولم يشترط ذلك في الصلاة. فعلى هذا فقد قلنا بمقتضى الآية، وهو وجوبها خارج الصلاة.
فإن قيل: من كان ذكره شرطًا في الأذان، كان شرطًا في الصلاة، كذكر الله تعالى.
قيل له: ذكر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأذان شرط في كونه مسنونا، كذلك هو عندنا في سُنَّةِ الصلاة.
قال: ودعا بما شاء مما يُشْبِهُ ألفاظ القرآن، والأدعية المأثورة، ولا يدعو بما يُشبه كلام الناس.
وذلك لما روي في حديث ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّه قال: «إذا تشهد أحدكم فليقل: اللهمَّ إنِّي أسألك من الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذُ بك من الشر كله، ما علمت منه وما لم أعلم».
وروي أن سعد بن أبي وقاص، سمع ابنه يدعو في صلاته، فقال: «يا بُنَيَّ، إياك والاعتداء في الدعاء؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سيكونُ قوما يعتدون في الدُّعاءِ». ثم قرأ: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف:]. يا بُنَيَّ، يَكْفِيك أن تقول: اللهمَّ إِنِّي أسألك الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل).
وقد رُوي أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لابن مسعود: «ثم اختر من أطيب الكلام ما شئت).
وقد قال أصحابنا: إذا دعا في صلاته بما يُشْبِهُ كَلامَ النَّاسِ، فَسَدَتْ صَلاتُه عندنا.