شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الفرائض
قال: وهو لكل اثنينِ فصاعدا من ولدِ الأُم ذكورُهم وإناتُهم فيه سواء. وذلك لقوله تعالى: وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَلَةٌ أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخت فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ في الثلث} [النساء:].
قال: والسدس فرضُ سبعة؛ لكلّ واحدٍ مِن الأبوين مع الولد. وذلك لقوله تعالى: وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ ولد. وكذلك مع ولد الابن، لما بينا أنهم يقومون مقام ولد الصلب عند عدمهم.
قال: وهو للأم مع الإخوة.
لقوله تعالى: {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ [النساء:].
والإخوة والأخوات في ذلك سواء؛ لأن معنى الأخوة موجود في جميعهم، ولا خلاف بينَ الأُمَّةِ أن ثلاثة إخوةٍ يَحجُبُونها إلى السدس، واختلفوا في الاثنين، فقال عامة الصحابة والفقهاء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم: الاثنانِ يَحجُبانِ».
وقال ابن عباس: «لا يَحجُبُها إلا ثلاثة».
دليلنا: قوله تعالى: {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء:].
واسم الجمع يَنطَلِقُ على الاثنين بدليل قوله تعالى: وإِن تَنُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [التحريم:]، وقوله تعالى: {وَهَلْ أَتَنكَ نَبَوُا الْخَصْمِ إِذْ سَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} [ص:]
ثُم قال: خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ [ص:].
وروي عن زيد بن ثابت: «أنه كان يَحجُبُ الأُم بالأَخَوَينِ، فقيل له: يا أبا سعد، إن الله تعالى يقولُ: فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ. وأَنتَ تَحجُبُها بالأَخَوَينِ؟!
فقال: إن العرب تُسمِّي الأخوين إخوة».
وروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «الإثنَانِ فَمَا فَوقَهُمَا جَمَاعَةٌ».
ولأن الاثنين إلى الثلاثة في حكمِ الجمع أقرب منها إلى الواحد؛ لأن لفظ الجمعِ موجود فيهما، نقول: قاما وقعدا، وقاموا وقعدوا.
قال: والسدس فرضُ سبعة؛ لكلّ واحدٍ مِن الأبوين مع الولد. وذلك لقوله تعالى: وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ ولد. وكذلك مع ولد الابن، لما بينا أنهم يقومون مقام ولد الصلب عند عدمهم.
قال: وهو للأم مع الإخوة.
لقوله تعالى: {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ [النساء:].
والإخوة والأخوات في ذلك سواء؛ لأن معنى الأخوة موجود في جميعهم، ولا خلاف بينَ الأُمَّةِ أن ثلاثة إخوةٍ يَحجُبُونها إلى السدس، واختلفوا في الاثنين، فقال عامة الصحابة والفقهاء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم: الاثنانِ يَحجُبانِ».
وقال ابن عباس: «لا يَحجُبُها إلا ثلاثة».
دليلنا: قوله تعالى: {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء:].
واسم الجمع يَنطَلِقُ على الاثنين بدليل قوله تعالى: وإِن تَنُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [التحريم:]، وقوله تعالى: {وَهَلْ أَتَنكَ نَبَوُا الْخَصْمِ إِذْ سَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} [ص:]
ثُم قال: خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ [ص:].
وروي عن زيد بن ثابت: «أنه كان يَحجُبُ الأُم بالأَخَوَينِ، فقيل له: يا أبا سعد، إن الله تعالى يقولُ: فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ. وأَنتَ تَحجُبُها بالأَخَوَينِ؟!
فقال: إن العرب تُسمِّي الأخوين إخوة».
وروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «الإثنَانِ فَمَا فَوقَهُمَا جَمَاعَةٌ».
ولأن الاثنين إلى الثلاثة في حكمِ الجمع أقرب منها إلى الواحد؛ لأن لفظ الجمعِ موجود فيهما، نقول: قاما وقعدا، وقاموا وقعدوا.