شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
فإن قيل: لو صَح دخول القارئ معه لزمه القضاء إذا أفسدها، وقد قالوا: لو دخل معه في صلاة تطوع لم يلزمه القضاء.
قيل له: لأنه لما دخل فيها فقد أوجبها على نفسه بغير قراءة، فصار كمن نذر صلاة بغير قراءة، فلا يكون عليه القضاء. هذا قول زُفَرَ، ولا رواية فيه عن أبي حنيفة.
وجه قولهما: أن الأُمِّي (أدى فرض نفسه، وقدرة غيره على شرط آخر لا يُؤثر في صلاته، كالعريان إذا أَمَّ اللَّابِسَ.
قال: ويُكره للمصلي أن يعبث بثوبه أو بجسده.
وذلك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُفُّوا أيديكم في الصلاة). وروي: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: «لو خشع قلبه لخشَعَتْ جوارحه.
قال: ولا يُقَلِّبُ الحصى، إلا أن لا يُمكنه السجود عليه، فيُسَوِّيه مرة واحدة.
وذلك لما روي في حديث أبي ذَرٍّ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا قَامَ أحدكم إلى الصلاة فإنَّ الرحمة تواجهه، فلا يمسح الأرض إلا مَسْحة».
وفي حديث شُرحبيل أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «لأَنْ يُمْسِكَ أَحدُكم عن الحصا خير له من أن يكون له مئة ناقة، كلُّها سُودُ الحَدَقِ، فإن غلب أحدكم الشيطانُ فليمسَحْ مَسْحةً واحدة».
قال: ولا يُفرقع أصابعه.
لما رُوي: أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعليَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِني أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لنفسي، لا تُفرقع أصابعك وأنتَ تُصلِّي» (
قال: ولا يَتَخصَّرُ.
قيل له: لأنه لما دخل فيها فقد أوجبها على نفسه بغير قراءة، فصار كمن نذر صلاة بغير قراءة، فلا يكون عليه القضاء. هذا قول زُفَرَ، ولا رواية فيه عن أبي حنيفة.
وجه قولهما: أن الأُمِّي (أدى فرض نفسه، وقدرة غيره على شرط آخر لا يُؤثر في صلاته، كالعريان إذا أَمَّ اللَّابِسَ.
قال: ويُكره للمصلي أن يعبث بثوبه أو بجسده.
وذلك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُفُّوا أيديكم في الصلاة). وروي: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: «لو خشع قلبه لخشَعَتْ جوارحه.
قال: ولا يُقَلِّبُ الحصى، إلا أن لا يُمكنه السجود عليه، فيُسَوِّيه مرة واحدة.
وذلك لما روي في حديث أبي ذَرٍّ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذا قَامَ أحدكم إلى الصلاة فإنَّ الرحمة تواجهه، فلا يمسح الأرض إلا مَسْحة».
وفي حديث شُرحبيل أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «لأَنْ يُمْسِكَ أَحدُكم عن الحصا خير له من أن يكون له مئة ناقة، كلُّها سُودُ الحَدَقِ، فإن غلب أحدكم الشيطانُ فليمسَحْ مَسْحةً واحدة».
قال: ولا يُفرقع أصابعه.
لما رُوي: أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعليَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِني أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لنفسي، لا تُفرقع أصابعك وأنتَ تُصلِّي» (
قال: ولا يَتَخصَّرُ.