شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وقد قالوا: إذا صلَّى مسافر بمسافرين، فنوى الإقامة أتم وأتم القوم، وذلك لأنه لما نوى الإقامة لزمه الإتمام، فصار كمقيم في الابتداء صلَّى بمُسافرين).
) (فصل (
رجل صلى في السفينة قاعدا مع القدرة على القيام، أجزأه والقيام أفضل؛ لأن الغالب فيها دوران الرأس، والغالب كالواقع. وقالا: لا يجوز إلا من عُذر. لأن الانتقال من القيام إلى القعود فيه للعجز، ولم يوجد).
والله أعلم
باب صلاة الجمعة
الأصل في وجوب الجمعة قوله تعالى: إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة:]، فأوجب السعي، وذلك لا يجب إلا إلى واجب، ونهى عن البيع المباح لأجلها، وذلك يدل على وجوبها.
وروى سعيد بن المسيب، عن جابر، قال: - خطبنا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: «يا أيُّها الناس، توبوا إلى ربكم من قبل أن تموتوا، وتَقَرَّبوا إليه بالعمل الصالح قبل أن تَشْتَغلوا، وتَحَبَّبوا إليه بالصدقة في السر والعلانية، تُجْبَروا وتنصروا وتُرْزَقوا، واعلموا أَنَّ اللَّهَ كتب عليكم الجمعة في يومي هذا، في مقامي هذا، في شهري هذا، فريضةً واجبة إلى يوم القيامة، فمن تركها جُحُودًا لها، واستخفافًا بحقها، في حياتي وبعد موتي، وله إمام عادل أو جائر، فلا جمع الله شمله، ولا أتم له أمره، ألا لا صلاة له، ألا لا زكاة له، ألا لا حج له، ألا لا صوم له، إلا أن يتوب، ومَن تَابَ تَابَ اللهُ عليه).
قال رَحِمَهُ اللهُ: لا تَصِحُ الجمعة إلا في مصر جامع، أو في مُصَلَّى المصر، ولا تجوز في القرى.
) (فصل (
رجل صلى في السفينة قاعدا مع القدرة على القيام، أجزأه والقيام أفضل؛ لأن الغالب فيها دوران الرأس، والغالب كالواقع. وقالا: لا يجوز إلا من عُذر. لأن الانتقال من القيام إلى القعود فيه للعجز، ولم يوجد).
والله أعلم
باب صلاة الجمعة
الأصل في وجوب الجمعة قوله تعالى: إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة:]، فأوجب السعي، وذلك لا يجب إلا إلى واجب، ونهى عن البيع المباح لأجلها، وذلك يدل على وجوبها.
وروى سعيد بن المسيب، عن جابر، قال: - خطبنا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: «يا أيُّها الناس، توبوا إلى ربكم من قبل أن تموتوا، وتَقَرَّبوا إليه بالعمل الصالح قبل أن تَشْتَغلوا، وتَحَبَّبوا إليه بالصدقة في السر والعلانية، تُجْبَروا وتنصروا وتُرْزَقوا، واعلموا أَنَّ اللَّهَ كتب عليكم الجمعة في يومي هذا، في مقامي هذا، في شهري هذا، فريضةً واجبة إلى يوم القيامة، فمن تركها جُحُودًا لها، واستخفافًا بحقها، في حياتي وبعد موتي، وله إمام عادل أو جائر، فلا جمع الله شمله، ولا أتم له أمره، ألا لا صلاة له، ألا لا زكاة له، ألا لا حج له، ألا لا صوم له، إلا أن يتوب، ومَن تَابَ تَابَ اللهُ عليه).
قال رَحِمَهُ اللهُ: لا تَصِحُ الجمعة إلا في مصر جامع، أو في مُصَلَّى المصر، ولا تجوز في القرى.