شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وعن عمر، وزيد بن ثابت، وابن عمر، والحسن بن علي، وابن الحنفية، وغيرهم: «أربع تكبيرات».
وعن ابن مسعود، وزيد بن أرقم: ((خمس تكبيرات.
وعن علي: «أنه صلى على سهل بن حُنَيْفٍ فكبر عليه ستا»)، «وكبر على أبي قتادة سبعا».
والأولى ما قلناه؛ لما روي أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العيد، وقال: «أربعُ تكبيرات كتكبير الجنائز، لا تسهوا».
وعن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال: «إنَّكم معاشر أصحاب محمد أئمة يقتدي بكم من بعدكم، فإذا اختلفتم في شيء، كان من بعدكم أَشَدَّ اختلافًا، فأجمعوا على شيء يرجعون إليه في صلاة الجنازة. فأجمعوا على الرجوع إلى آخر صلاة صلاها رسولُ اللَّهِ صَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَتْ أربع تكبيرات».
وعن عبد الله بن مسعود: كلُّ ذلك قد كان، لكن رأيت الناس قد أجمعوا على أربع تكبيرات».
ومنها: أنه عقيب التكبيرة الأولى يقول: سبحانك اللهم وبحمدك. إلى آخره؛ لأن هذا موضع الاستفتاح وهو وقته.
ومنها: أنه عقيب الثانية يصلي على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وذلك لقوله تعالى: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:]، قيل في التفسير: لا أُذكَرُ إلا وتُذكَرُ معي. وقد ذكر الله تعالى في الأولى، فيُذكر النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الثانية
ومنها: أنه عقيب التكبيرة الثالثة يَدْعُو للميت ولأموات المسلمين؛ لأن المقصود من الصلاة الدعاء للميت والاستغفار له، إلا أنه وجب عليه تقديم ذِكْرِ اللَّهِ تعالى وذِكْرِ نَبِيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإذا فرغ من ذلك أَتى بالمقصودِ مِن الدعاء.
ومنها: أنه يُكبّر الرابعة ويُسَلِّمُ؛ لأنه قد فرغ لَمَّا لم يكن بعدها ذكر موضوع، فلم يَبْقَ غير السلام؛
وعن ابن مسعود، وزيد بن أرقم: ((خمس تكبيرات.
وعن علي: «أنه صلى على سهل بن حُنَيْفٍ فكبر عليه ستا»)، «وكبر على أبي قتادة سبعا».
والأولى ما قلناه؛ لما روي أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العيد، وقال: «أربعُ تكبيرات كتكبير الجنائز، لا تسهوا».
وعن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال: «إنَّكم معاشر أصحاب محمد أئمة يقتدي بكم من بعدكم، فإذا اختلفتم في شيء، كان من بعدكم أَشَدَّ اختلافًا، فأجمعوا على شيء يرجعون إليه في صلاة الجنازة. فأجمعوا على الرجوع إلى آخر صلاة صلاها رسولُ اللَّهِ صَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَتْ أربع تكبيرات».
وعن عبد الله بن مسعود: كلُّ ذلك قد كان، لكن رأيت الناس قد أجمعوا على أربع تكبيرات».
ومنها: أنه عقيب التكبيرة الأولى يقول: سبحانك اللهم وبحمدك. إلى آخره؛ لأن هذا موضع الاستفتاح وهو وقته.
ومنها: أنه عقيب الثانية يصلي على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وذلك لقوله تعالى: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:]، قيل في التفسير: لا أُذكَرُ إلا وتُذكَرُ معي. وقد ذكر الله تعالى في الأولى، فيُذكر النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الثانية
ومنها: أنه عقيب التكبيرة الثالثة يَدْعُو للميت ولأموات المسلمين؛ لأن المقصود من الصلاة الدعاء للميت والاستغفار له، إلا أنه وجب عليه تقديم ذِكْرِ اللَّهِ تعالى وذِكْرِ نَبِيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإذا فرغ من ذلك أَتى بالمقصودِ مِن الدعاء.
ومنها: أنه يُكبّر الرابعة ويُسَلِّمُ؛ لأنه قد فرغ لَمَّا لم يكن بعدها ذكر موضوع، فلم يَبْقَ غير السلام؛