شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
وعن ابن عباس: «رخص رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الهِمْيانِ، يَشُدُّهُ إِذا كان فيه نفقته». وعن ابن المسيب، وابن جبير، وطاووس، وعطاء جوازه.
قال: ولا يَعْسِلُ رأسه ولا لحيته بالخَطْمِي.
لأن ذلك يزيلُ التَّفَثَ، ويقتل الهَوَام فصار كالحلق، فإذا منع من أحدهما كذلك الآخر.
قال: ويُكثر من التلبية عَقِيبَ الصلاةِ، وكلَّما عَلا شَرَفًا، أو هبط واديا أو لقي ركبا، وبالأسحار.
وذلك لما روى. الأعمش، عن خيثمة)، قال: كانوا يستحبون التلبية عند ست: في دُبُرِ الصلاة، وإذا استقلت بالرجل راحلته، وإذا صَعِد شَرَفًا، وإذا) هبط واديا، وإذا لَقِي بعضُهم بعضًا. قال الأعمش: وفاتتني السادسة وأظنها: وبالأسحار».
ولأنه ذِكْرٌ يُفعَلُ في ابتداء العبادة ويتكرر في أثنائها، فكان السُّنَّةُ فيه) أن يفعل عند اختلاف أحوالها، أصله التكبير في الصلاة.
والسُّنَّة أن يرفع) صوته بالتلبية؛ وذلك لما رُوي عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قال: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي) أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِيَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الحَج). وقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ وَالتَّيُّ»
قال: فإذا دخل مكة ابتدأ بالمسجد فإذا عاين البيت كبر وهلل.
وذلك لما روي: «أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما دخل مكة بدأ بالمسجد»،وروى مكحول أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا نظر إلى البيت قال: «اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا شَرَفًا، وَتَشْرِيفًا، وَتَكْرِيمًا، وَمَهَابَةٌ، وَبِرًّا».
قال: ثم ابتدأ بالحجر الأسود فاستقبله وكبر، ورفع يديه واستلمه، وقبله إن استطاع من غير أن يُؤْذِي أحدا
وذلك لما روي: «أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما دخل المسجد ابتدأ بالحجر فاستقبله وكبر وهلل».
وقال عطاء: كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا مَرَّ بالحَجَرِ قَالَ: «أَعُوذُ بِرَبِّ هَذَا الحَجَرِ مِنَ الدَّيْنِ، وَالفَقْرِ، وَضِيقِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ».
قال: ولا يَعْسِلُ رأسه ولا لحيته بالخَطْمِي.
لأن ذلك يزيلُ التَّفَثَ، ويقتل الهَوَام فصار كالحلق، فإذا منع من أحدهما كذلك الآخر.
قال: ويُكثر من التلبية عَقِيبَ الصلاةِ، وكلَّما عَلا شَرَفًا، أو هبط واديا أو لقي ركبا، وبالأسحار.
وذلك لما روى. الأعمش، عن خيثمة)، قال: كانوا يستحبون التلبية عند ست: في دُبُرِ الصلاة، وإذا استقلت بالرجل راحلته، وإذا صَعِد شَرَفًا، وإذا) هبط واديا، وإذا لَقِي بعضُهم بعضًا. قال الأعمش: وفاتتني السادسة وأظنها: وبالأسحار».
ولأنه ذِكْرٌ يُفعَلُ في ابتداء العبادة ويتكرر في أثنائها، فكان السُّنَّةُ فيه) أن يفعل عند اختلاف أحوالها، أصله التكبير في الصلاة.
والسُّنَّة أن يرفع) صوته بالتلبية؛ وذلك لما رُوي عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قال: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي) أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِيَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الحَج). وقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ وَالتَّيُّ»
قال: فإذا دخل مكة ابتدأ بالمسجد فإذا عاين البيت كبر وهلل.
وذلك لما روي: «أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما دخل مكة بدأ بالمسجد»،وروى مكحول أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا نظر إلى البيت قال: «اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا شَرَفًا، وَتَشْرِيفًا، وَتَكْرِيمًا، وَمَهَابَةٌ، وَبِرًّا».
قال: ثم ابتدأ بالحجر الأسود فاستقبله وكبر، ورفع يديه واستلمه، وقبله إن استطاع من غير أن يُؤْذِي أحدا
وذلك لما روي: «أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما دخل المسجد ابتدأ بالحجر فاستقبله وكبر وهلل».
وقال عطاء: كان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا مَرَّ بالحَجَرِ قَالَ: «أَعُوذُ بِرَبِّ هَذَا الحَجَرِ مِنَ الدَّيْنِ، وَالفَقْرِ، وَضِيقِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ».