شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
وجه قولهما: أن المفعول ظهر وعصر وذلك لا يقف على الإمام، أصله في سائر الأيام.
قال: ثم يتوجه إلى الموقف فيقِفُ بِقُرْبِ الجبل).
لأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحَ إلى الموقف بعد الصلاة)، ولأنَّ صلاة العصر إنما قُدِّمتْ لِيَتَّصِلَ الوقوف بعرفة ويُستوفى، فلا معنى لتأخيره بعد الصلاة.
قال: وعرفات كلها موقف إلا بطن.
لما روى هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «عرفةُ كلُّها مَوقِفٌ إلا بطنَ عُرَنة».
قال: وينبغي للإمام أن يقف بعرفة على راحلته يدعو ويعلم الناس المناسك
وذلك لأن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَف على ناقته»، ولأن الناسَ يَقْتَدون بالإمام في الدعاء، فإذا وقف على ناقته كان أبلغ في مشاهدته وأمكن للاقتداء به.
وقد روي عن ابن عباس، قال: «رأيتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بعرفات يديه في نحره)، كالمُستطعم المسكين».
وروى علي، أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (إن أكثر دُعائي ودعاء الأنبياء قبلي عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحْيِي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، اللهم اشرح صدري، ويَسِّرْ) أمري، وأعوذ بك من (وسواس الصدر، وشَتَاتِ الأمر، وفتنة القبر، اللهم إني أعوذُ بك مِن شَرِّ ما يَلِجُ في البحر، وشَرِّ ما تَهبُّ به الرِّياحُ».
قال: ويستحب أن يغتسل قبل الوقوف، ويجتهد في الدعاء.
وذلك لأن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اغتسل يوم عرفة»، فأما الدعاء فقد قَدَّمْنا بيانه.
قال: فإذا غربت الشمس أفاض الإمام والناس معه على هيئتهم حتى يأتوا المزدلفة فيبيتون بها.
وذلك لما روي: أن النبيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب عَشِيَّةَ عرفة، فقال: «أما بعد: فإنَّ هذا يوم الحج الأكبر، وإن أهل الشرك والأوثان) كانوا يدفعون) في هذا اليوم قبل غروب الشمس، حينَ يعتم بها رؤوس الجبال كأَنَّها عمائم الرجال في وجوههم، وإنَّا ندفع فلا تعجلوا». ودفع بعد غروب الشمس.
قال: ثم يتوجه إلى الموقف فيقِفُ بِقُرْبِ الجبل).
لأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحَ إلى الموقف بعد الصلاة)، ولأنَّ صلاة العصر إنما قُدِّمتْ لِيَتَّصِلَ الوقوف بعرفة ويُستوفى، فلا معنى لتأخيره بعد الصلاة.
قال: وعرفات كلها موقف إلا بطن.
لما روى هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «عرفةُ كلُّها مَوقِفٌ إلا بطنَ عُرَنة».
قال: وينبغي للإمام أن يقف بعرفة على راحلته يدعو ويعلم الناس المناسك
وذلك لأن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَف على ناقته»، ولأن الناسَ يَقْتَدون بالإمام في الدعاء، فإذا وقف على ناقته كان أبلغ في مشاهدته وأمكن للاقتداء به.
وقد روي عن ابن عباس، قال: «رأيتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بعرفات يديه في نحره)، كالمُستطعم المسكين».
وروى علي، أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (إن أكثر دُعائي ودعاء الأنبياء قبلي عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحْيِي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، اللهم اشرح صدري، ويَسِّرْ) أمري، وأعوذ بك من (وسواس الصدر، وشَتَاتِ الأمر، وفتنة القبر، اللهم إني أعوذُ بك مِن شَرِّ ما يَلِجُ في البحر، وشَرِّ ما تَهبُّ به الرِّياحُ».
قال: ويستحب أن يغتسل قبل الوقوف، ويجتهد في الدعاء.
وذلك لأن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اغتسل يوم عرفة»، فأما الدعاء فقد قَدَّمْنا بيانه.
قال: فإذا غربت الشمس أفاض الإمام والناس معه على هيئتهم حتى يأتوا المزدلفة فيبيتون بها.
وذلك لما روي: أن النبيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب عَشِيَّةَ عرفة، فقال: «أما بعد: فإنَّ هذا يوم الحج الأكبر، وإن أهل الشرك والأوثان) كانوا يدفعون) في هذا اليوم قبل غروب الشمس، حينَ يعتم بها رؤوس الجبال كأَنَّها عمائم الرجال في وجوههم، وإنَّا ندفع فلا تعجلوا». ودفع بعد غروب الشمس.