أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
٢٣ - ٢٤ - قال اللَّه ﷿: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
قال بعض المفسرين: أي وقت ذَكَر استثنى.
وقال بعضهم: بعد أربعة أشهر.
وقال بعضهم: ما لم يقم من مقعده ذلك (^١).
وقال آخرون: ما لم يقطع كلامه، ما كان الاستثناء متصلًا باليمين.
[سبب النزول]
وقيل: إن ذلك إنما نزل لما وَعد اليهودَ عندما سألوه عن ذي القرنين، وعن صاحب موسى، وعن الروح، فقال: غدًا أخبركم، فتأخر الوحي عنه خمسة عشر يومًا، ثم أتاه جبريل ﵇ بالجواب، وعُلِّم أن يقول: إن شاء اللَّه، لأنه لم يكن استثناها (^٢)، فإنما الاستثناء في الأيمان، فإنما (^٣) يكون متصلًا بالكلام.
فأما قول من قال: أربعة أشهر، فلا يعرف وجهه.
وأما قول من قال: أي وقت ذكر ولو بعد سنين، فهذا قول يبطل حكم آية مُحكمة، وليس إلى ذلك من سبيل.
_________
(^١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٧/ ٢٣٥٥).
(^٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٣٧٧) لابن المنذر، عن مجاهد يرسله.
(^٣) كذا في الأصل، ولعلها بدون فاء.
قال بعض المفسرين: أي وقت ذَكَر استثنى.
وقال بعضهم: بعد أربعة أشهر.
وقال بعضهم: ما لم يقم من مقعده ذلك (^١).
وقال آخرون: ما لم يقطع كلامه، ما كان الاستثناء متصلًا باليمين.
[سبب النزول]
وقيل: إن ذلك إنما نزل لما وَعد اليهودَ عندما سألوه عن ذي القرنين، وعن صاحب موسى، وعن الروح، فقال: غدًا أخبركم، فتأخر الوحي عنه خمسة عشر يومًا، ثم أتاه جبريل ﵇ بالجواب، وعُلِّم أن يقول: إن شاء اللَّه، لأنه لم يكن استثناها (^٢)، فإنما الاستثناء في الأيمان، فإنما (^٣) يكون متصلًا بالكلام.
فأما قول من قال: أربعة أشهر، فلا يعرف وجهه.
وأما قول من قال: أي وقت ذكر ولو بعد سنين، فهذا قول يبطل حكم آية مُحكمة، وليس إلى ذلك من سبيل.
_________
(^١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٧/ ٢٣٥٥).
(^٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٣٧٧) لابن المنذر، عن مجاهد يرسله.
(^٣) كذا في الأصل، ولعلها بدون فاء.
99