أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
٧٨ - قال اللَّه ﵎: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
روي عن ابن عباس ﵁ في قوله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ قال: هذا في تقديم الأَهِلَّة وتأخيرها، ونُقصان الشهر وتمامه، في الفطر والأضحى، وفي الصوم (^١).
وروى سعيد بن جبير، أن عبيد بن عمير سأل ابن عباس عن الحرَج فقال له: ألستم العرب؟ ثم قال: ادعوا لي برجل من هُذَيل، فسأله عن الحرج، قال: ما لا مخرج له (^٢).
قال ابن عباس ﵁: إنما ذلك سَعة الإسلام، ما جعل اللَّه ﵎ من التوبة والكفارات (^٣).
وقال في رواية أخرى: الحرج: الشيء الضيق.
وكذلك قال زيد بن أسلم: إن عمر قال في الحرج: الضِّيق (^٤).
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٩٣)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٠٦).
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٩٢).
(^٣) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٠٦).
(^٤) الذي وقفت عليه عن عمر ﵁، ما رواه البيهقي في سننه برقم ٢٠٣٥٣، كتاب: آداب القاضي، باب: من يشاور، عن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، أنه حدثه قال: قرأ عمر بن الخطاب ﵁ هذه الآية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾، ثم قال: ادعوا لي رجلًا من بني مُدلج، فإنهم العرب، قال عمر ﵁: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق.
روي عن ابن عباس ﵁ في قوله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ قال: هذا في تقديم الأَهِلَّة وتأخيرها، ونُقصان الشهر وتمامه، في الفطر والأضحى، وفي الصوم (^١).
وروى سعيد بن جبير، أن عبيد بن عمير سأل ابن عباس عن الحرَج فقال له: ألستم العرب؟ ثم قال: ادعوا لي برجل من هُذَيل، فسأله عن الحرج، قال: ما لا مخرج له (^٢).
قال ابن عباس ﵁: إنما ذلك سَعة الإسلام، ما جعل اللَّه ﵎ من التوبة والكفارات (^٣).
وقال في رواية أخرى: الحرج: الشيء الضيق.
وكذلك قال زيد بن أسلم: إن عمر قال في الحرج: الضِّيق (^٤).
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٩٣)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٠٦).
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٩٢).
(^٣) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٠٦).
(^٤) الذي وقفت عليه عن عمر ﵁، ما رواه البيهقي في سننه برقم ٢٠٣٥٣، كتاب: آداب القاضي، باب: من يشاور، عن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، أنه حدثه قال: قرأ عمر بن الخطاب ﵁ هذه الآية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾، ثم قال: ادعوا لي رجلًا من بني مُدلج، فإنهم العرب، قال عمر ﵁: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق.
157