اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
٢٥ - قال اللَّه ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
[سُكنى الحاج]
قال ابن عباس وابن عمر: ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ [الحج: ٢٥] في المسجد الحرام.
وقال جماعة من المفسرين مثل ذلك (^١).
وأما العاكف: فهم أهل مكة، وأما البادي: فهم أهل البادية ومن سلكها من أهل القرى وسائر الأمصار.
وقال آخرون: الناس في رِباع (^٢) مكة سواء، من احتاج سَكَن، ورُوي ذلك من طرق الشيوخ أن رسول اللَّه -ﷺ-، وأبا بكر، وعمر رحمة اللَّه عليهما قُبضوا وما تُدعى رِباع مكة إلا السّوائب، من احتاج سَكَن ومن استغنى أَسكن.
وروى عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر كان نهى أن تغلق دور مكة في زمان الحاج، وأن الناسَ كانوا يَنزِلون منها حيثما وجدوه فارغًا، حتى كانوا يضطربون البساط في جوف الدور.
_________
(^١) رواه عن ابن عباس ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٢٨).
(^٢) الرِّباع: واحده: رَبْع، وهو المنزل، النهاية (٢/ ١٨٩).
126
المجلد
العرض
79%
الصفحة
126
(تسللي: 680)