أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
١٨ - قال اللَّه جل ثناؤه: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾
قال الحسن: ولا تعرض.
وقال مجاهد: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس (^١).
وقوله: ﴿مُخْتَالٍ﴾ يريد: المتكبر.
وقال إبراهيم: التَّشَدُّق (^٢).
وقال الضحاك: لا تعرض عنهم إذا كتموك (^٣).
وقال السُّدي: لا تشمخ بأنفك.
وقال يزيد بن الأصم: الرجل يكلم الرجل فيلوي وجهه عنه محتقرًا له (^٤).
وقال قتادة: ﴿وَلَا تصاعر خَدَّكَ للِنَّاسِ﴾ قال: هو الإعراض والتكبر.
وقال الشاعر:
وكنا إذا الجبّار صَعَّر خدَّه ... أَقَمْنا له مِن مَيْلِهِ فتقوَّما (^٥)
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥).
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥).
(^٣) كذا في الأصل، ولعلها: كلموك، ولم أظفر بلفظه، وروى ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥) عن الضحاك قوله: لا تعرض عن الناس، يقوا: أقبل على الناس بوجهك وحسن خلقك.
(^٤) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥).
(^٥) عزاه أبو عبيدة في مجاز القرآن (٢/ ١٢٧)، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢١٤) لعمرو بن حُنَيّ التغلبي.
قال الحسن: ولا تعرض.
وقال مجاهد: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس (^١).
وقوله: ﴿مُخْتَالٍ﴾ يريد: المتكبر.
وقال إبراهيم: التَّشَدُّق (^٢).
وقال الضحاك: لا تعرض عنهم إذا كتموك (^٣).
وقال السُّدي: لا تشمخ بأنفك.
وقال يزيد بن الأصم: الرجل يكلم الرجل فيلوي وجهه عنه محتقرًا له (^٤).
وقال قتادة: ﴿وَلَا تصاعر خَدَّكَ للِنَّاسِ﴾ قال: هو الإعراض والتكبر.
وقال الشاعر:
وكنا إذا الجبّار صَعَّر خدَّه ... أَقَمْنا له مِن مَيْلِهِ فتقوَّما (^٥)
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥).
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥).
(^٣) كذا في الأصل، ولعلها: كلموك، ولم أظفر بلفظه، وروى ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥) عن الضحاك قوله: لا تعرض عن الناس، يقوا: أقبل على الناس بوجهك وحسن خلقك.
(^٤) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢١٥).
(^٥) عزاه أبو عبيدة في مجاز القرآن (٢/ ١٢٧)، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢١٤) لعمرو بن حُنَيّ التغلبي.
287