اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
١ - ٢ - قوله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
سُئلت عائشة -﵂- عن خُلق رسول اللَّه -ﷺ- فقالت: كان خُلقه القرآن، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قالت: هكذا كان خُلق رسول اللَّه -ﷺ- (^١).

[الخشوع في الصلاة]
قال أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول اللَّه -ﷺ-: "هل ترون قِبْلتي هاهنا؟ فما يخفى عليَّ خشوعكم ولا ركوعكم" (^٢).
وقال جماعة من المفسرين: الخشوع في الصلاة: أن لا يلتفت الإنسان يمينًا ولا شمالًا، يقوم كأنه عود من الخشوع (^٣).
وقال آخرون: ينظر إلى موضع سجوده (^٤).
_________
(^١) رواه بلفظ المؤلف النسائي في السنن الكبرى برقم ١١٢٨٧، كتاب: التفسير، سورة المؤمنون، والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٩٢)، كتاب: التفسير، تفسير سورة المؤمنون.
(^٢) متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه برقم ٤١٨، كتاب: الصلاة، باب: عظة الإمام الناس، ومسلم (٢/ ٢٧)، كتاب الصلاة، باب: الأمر بتحسين الصلاة.
(^٣) روي عن علي بن أبي طالب، تفسير ابن جرير (٩/ ١٩٧).
(^٤) روي ذلك في سبب نزول هذه الآية عن ابن سيرين مرسلًا إلى النبي -ﷺ-، أنه كان يرفع بصره إلى السماء فنزلت، وعنه أيضًا أن أصحاب النبي -ﷺ- كانوا يفعلون ذلك، فنزلت، انظر: تفسير ابن جرير (٩/ ١٩٧).
161
المجلد
العرض
83%
الصفحة
161
(تسللي: 714)