أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
٦٣ - قال اللَّه عز وعلا: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾
قال الحسن: حُلماء لا يجهلون، وإن جُهِل عليهم حَلُموا ولم يَجْهلوا، هذا نهارهم ينتشرون به في الناس، ﴿يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾، إذا دخل ليلُهم يروحون بين أطرافهم بينهم وبين ربهم (^١).
وقال في رواية أخرى: حُلماء، علماء، صُبراء، أتقياء، إن ظُلموا فلا يَظلِموا، وإن بُغِي عليهم لم يَبغوا، قد بَراهم الخوف كأنهم القِدَاح.
وقال مجاهد: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾: بالوقار والسكينة (^٢)، ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾: يعني سَدادًا.
وقال زيد بن أسلم: هم الذين لا يتجبّرون ولا يتكبّرون (^٣).
* * *
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره بألفاظ قريبة مما أورده المصنف (٩/ ٤٠٩).
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ٤٠٧).
(^٣) رواه ابن جرير في تفسيره عن ابن زيد (٩/ ٤٠٨).
قال الحسن: حُلماء لا يجهلون، وإن جُهِل عليهم حَلُموا ولم يَجْهلوا، هذا نهارهم ينتشرون به في الناس، ﴿يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾، إذا دخل ليلُهم يروحون بين أطرافهم بينهم وبين ربهم (^١).
وقال في رواية أخرى: حُلماء، علماء، صُبراء، أتقياء، إن ظُلموا فلا يَظلِموا، وإن بُغِي عليهم لم يَبغوا، قد بَراهم الخوف كأنهم القِدَاح.
وقال مجاهد: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾: بالوقار والسكينة (^٢)، ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾: يعني سَدادًا.
وقال زيد بن أسلم: هم الذين لا يتجبّرون ولا يتكبّرون (^٣).
* * *
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره بألفاظ قريبة مما أورده المصنف (٩/ ٤٠٩).
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ٤٠٧).
(^٣) رواه ابن جرير في تفسيره عن ابن زيد (٩/ ٤٠٨).
248