أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
٣٧ - قال اللَّه ﵎: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾
قال النخعي: ما أريد به وجه اللَّه (^١).
وهذا كلام مختصر، ولم أجد عن غيره فيه شيئًا، والمعنى واللَّه أعلم أنه لا منفعة له فيها، وإنما نفعُها لمن أراد بها وجه اللَّه ﷿ وجزيلَ ثوابه، فله أجر الدماء، وهو قول رسول اللَّه -ﷺ-: "أفضل الحج العَجُّ والثَّجُّ" (^٢)، فالثَّجُّ: إراقة الدماء، وله أيضًا أجر اللحوم وما يأكل منها وما يطعم، تفضل اللَّه على عباده بذلك.
* * *
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٥٩).
(^٢) تقدم تخريجه.
قال النخعي: ما أريد به وجه اللَّه (^١).
وهذا كلام مختصر، ولم أجد عن غيره فيه شيئًا، والمعنى واللَّه أعلم أنه لا منفعة له فيها، وإنما نفعُها لمن أراد بها وجه اللَّه ﷿ وجزيلَ ثوابه، فله أجر الدماء، وهو قول رسول اللَّه -ﷺ-: "أفضل الحج العَجُّ والثَّجُّ" (^٢)، فالثَّجُّ: إراقة الدماء، وله أيضًا أجر اللحوم وما يأكل منها وما يطعم، تفضل اللَّه على عباده بذلك.
* * *
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٥٩).
(^٢) تقدم تخريجه.
155