أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
يوم القيامة فتعرض عليه صغار ذنوبه وهو مقرٌّ لا ينكِر، وهو مشفق من الكبائر، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، فيقول: إن لي ذنوبًا ما أراها هاهنا"، فلقد رأيت رسول اللَّه -ﷺ- حين حدَّث بهذا الحديث ضحك حتى بدت نواجذه (^١).
وقال مجاهد: ﴿يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ قال: الإيمانُ بعد الكفر (^٢).
وقال عطاء بن أبي رَباح: إنما ذلك في الدنيا، الرجل يكون على الهيئة القبيحة، ثم يبدله اللَّه بها خيرًا منها.
وقول الحسن ومجاهد وعطاء أصحُّ في المعنى، وهو أن اللَّه ﷿ يتوب على الكافر فيسلم، وعلى القاتل بالنَّدَم والعمل الصالح، وعلى الزاني بالعفاف والاستغفار، واللَّه أعلم.
* * *
_________
(^١) رواه مسلم في صحيحه (١/ ١٢١)، كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(^٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٢٨٠) للفريابي، وعبد بن حميد.
وقال مجاهد: ﴿يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ قال: الإيمانُ بعد الكفر (^٢).
وقال عطاء بن أبي رَباح: إنما ذلك في الدنيا، الرجل يكون على الهيئة القبيحة، ثم يبدله اللَّه بها خيرًا منها.
وقول الحسن ومجاهد وعطاء أصحُّ في المعنى، وهو أن اللَّه ﷿ يتوب على الكافر فيسلم، وعلى القاتل بالنَّدَم والعمل الصالح، وعلى الزاني بالعفاف والاستغفار، واللَّه أعلم.
* * *
_________
(^١) رواه مسلم في صحيحه (١/ ١٢١)، كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(^٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٢٨٠) للفريابي، وعبد بن حميد.
253