أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال مالك بن أنس في قوله: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ قال: القيام في جوف الليل.
وقال أنس بن مالك: كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء (^١).
وقال عطاء: كانوا لا ينامون عن العشاء الآخرة (^٢).
وقال موسى بن يسار: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾، وقوله: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧]، قال: ما بين المغرب والعشاء، وفي قوله تعالى: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ قال: يغدون لصلاة الصبح.
فأما قوله: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ يعنى: ترتفع عنها.
٢٨ - وأما قوله: ﴿مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ [السجدة: ٢٨]، فمعناه: متى هذا الحكم.
* * *
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩) من وجوه.
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣٩).
وقال أنس بن مالك: كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء (^١).
وقال عطاء: كانوا لا ينامون عن العشاء الآخرة (^٢).
وقال موسى بن يسار: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾، وقوله: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧]، قال: ما بين المغرب والعشاء، وفي قوله تعالى: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ قال: يغدون لصلاة الصبح.
فأما قوله: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ يعنى: ترتفع عنها.
٢٨ - وأما قوله: ﴿مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ [السجدة: ٢٨]، فمعناه: متى هذا الحكم.
* * *
_________
(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩) من وجوه.
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٢٣٩).
294