الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
٤- شَرَحَ فِي (٢/١٢) مَعنى "العَصَبَةَ" نَاقِلًا إِياهُ عَنْ "نِهَايَةِ" ابْن الأثير.
٥- بَين فِي (٢/١٣) خَطَأ تَفْسِير "عَوَان"، مُبَينًا وَجْهَ الصوَابِ فِيهِ.
ثَانِيًا: التخْريجُ، وَالنقْدُ؛ وَمِن أمثِلَتِهِ:
١- قَالَ فِي (١/١٢) تَعْلِيقًا عَلَى قَوْلِ المؤَلفِ: (النهْيُ عَن الوُضُوءِ بِفَضْل وَضُوءِ المَرْأةِ): "يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أنْ تَغتسِلَ المَرْأةُ بِفَضْل الرجل.."، ثُم قَالَ: رَوَاهُ أبُو دَاودَ، وَالنسَائِي، بِسَنَدِ صَحِيح".
٢- فَصلَ فِي (١/٤٢) بِإِيضَاحِ الزيادَاتِ بَيْنَ الروَايَاتِ فِي العَزْوِ.
٣- فَصلَ فِي (١/١٦٤) بِتَخريجِ حَدِيثِ خُرجَ إِجْمَالًا؛ مُبَينًا مُخَرجَهُ وَصَحَابِيهُ.
٤- خَرج (١/١٩٦) حَدِيثَ: "الوَسْقُ سِتونَ صَاعًا"! مُبَينًا مَصَادِرَهُ، وَمُعِلًا لَهُ بِالانْقِطَاعِ..
٥- خَرجَ فِي (١/٢٢٢) حَدِيثًا، مُشِيرًا إِلَى تَصْحِيحِ جَمَاعَةِ مِن أهْل العِلمِ لَهُ، ثُم ذَكَرَ بَعْضَ مَنْ ضَعفَهُ، مُرَجحًا تَضْعِيفِهِ..
٦- أشَارَ فِي (١/٢٧٢) إِلَى تَتَبُّع ألفاظِ حَدِيث فِي "الصحِيحَيْن"، ثُم بَين أنه لم يَجِد لَفْظَةَ ذَكَرَهَا المصَنفُ -﵀-.
ثَالِثًا: المُنَاقَشَةُ وَالتَعَقب؛ وَمِن أمثَلَتِهِ:
١- نَاقَشَ فِي (١/٧) صِحةَ حَدِيثِ القُلتيْن مُؤَيدًا ثُبُوتَهُ، ثُم قَالَ:
٥- بَين فِي (٢/١٣) خَطَأ تَفْسِير "عَوَان"، مُبَينًا وَجْهَ الصوَابِ فِيهِ.
ثَانِيًا: التخْريجُ، وَالنقْدُ؛ وَمِن أمثِلَتِهِ:
١- قَالَ فِي (١/١٢) تَعْلِيقًا عَلَى قَوْلِ المؤَلفِ: (النهْيُ عَن الوُضُوءِ بِفَضْل وَضُوءِ المَرْأةِ): "يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أنْ تَغتسِلَ المَرْأةُ بِفَضْل الرجل.."، ثُم قَالَ: رَوَاهُ أبُو دَاودَ، وَالنسَائِي، بِسَنَدِ صَحِيح".
٢- فَصلَ فِي (١/٤٢) بِإِيضَاحِ الزيادَاتِ بَيْنَ الروَايَاتِ فِي العَزْوِ.
٣- فَصلَ فِي (١/١٦٤) بِتَخريجِ حَدِيثِ خُرجَ إِجْمَالًا؛ مُبَينًا مُخَرجَهُ وَصَحَابِيهُ.
٤- خَرج (١/١٩٦) حَدِيثَ: "الوَسْقُ سِتونَ صَاعًا"! مُبَينًا مَصَادِرَهُ، وَمُعِلًا لَهُ بِالانْقِطَاعِ..
٥- خَرجَ فِي (١/٢٢٢) حَدِيثًا، مُشِيرًا إِلَى تَصْحِيحِ جَمَاعَةِ مِن أهْل العِلمِ لَهُ، ثُم ذَكَرَ بَعْضَ مَنْ ضَعفَهُ، مُرَجحًا تَضْعِيفِهِ..
٦- أشَارَ فِي (١/٢٧٢) إِلَى تَتَبُّع ألفاظِ حَدِيث فِي "الصحِيحَيْن"، ثُم بَين أنه لم يَجِد لَفْظَةَ ذَكَرَهَا المصَنفُ -﵀-.
ثَالِثًا: المُنَاقَشَةُ وَالتَعَقب؛ وَمِن أمثَلَتِهِ:
١- نَاقَشَ فِي (١/٧) صِحةَ حَدِيثِ القُلتيْن مُؤَيدًا ثُبُوتَهُ، ثُم قَالَ:
13