الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
وقد اختلف في الصفة التي يكون التوجه إلى القبلة عليها، فقيل: يكون مستلقيا ليستقبلها بكل وجهه، وقيل: على جنبه الأيمن؛ وهو الأولى.
أقول: وهو الصفة التي يوجه عليها في قبره، والصفة التي أمر -[ﷺ]- النائم أن ينام عليها.
ومن ذلك فعل البتول - ﵂ (١) -، ولا وجه لاختيار الاستلقاء، إلا وهم أنه أكمل.
([تغميض عيني المحتضر إذا مات]:)
(وتغميضه إذا مات): لحديث شداد بن أوس عند أحمد، وابن ماجة، والحاكم (٢)، والطبراني، والبزار، قال: قال رسول الله -[ﷺ]-: " إذا حضرتم موتاكم؛ فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت ".
وأخرج مسلم في " صحيحه ": أن النبي -[ﷺ]-
_________
(١) • قلت: هذا لم يثبت؛ ففي إسناد الرواية محمد بن إسحاق، وقد عنعنه، رواه عنه الإمام أحمد (٦ / ٤٦١)، وقد ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات "، وقال: " لا يصح، وكيف يصح الغسل للموت قبل الموت؟ ! هذا لا يصح إضافته إلى فاطمة وعلي؛ بل ينزهان عن مثل هذا " اه. " لآلي " (٢ / ٢٢٨) وقد تعقب بما لا يشفي؛ والله أعلم. (ن)
(٢) • في " المسند " (٤ / ١٢٥)، و" السنن " (١ / ٤٤٤)، و" المستدرك " (١ / ٣٥٢)، وقال: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي، وفيه نظر؛ لأن مداره على قزعة بن سويد، وقد ضعفه غير واحد، وجزم الحافظ بضعفه، وفي " الزوائد ": " إسناده حسن ".
قلت: وهو بمعنى حديث مسلم بعده؛ فإن فيه: " فقولوا خيرا؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ". (ن)
أقول: وهو الصفة التي يوجه عليها في قبره، والصفة التي أمر -[ﷺ]- النائم أن ينام عليها.
ومن ذلك فعل البتول - ﵂ (١) -، ولا وجه لاختيار الاستلقاء، إلا وهم أنه أكمل.
([تغميض عيني المحتضر إذا مات]:)
(وتغميضه إذا مات): لحديث شداد بن أوس عند أحمد، وابن ماجة، والحاكم (٢)، والطبراني، والبزار، قال: قال رسول الله -[ﷺ]-: " إذا حضرتم موتاكم؛ فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت ".
وأخرج مسلم في " صحيحه ": أن النبي -[ﷺ]-
_________
(١) • قلت: هذا لم يثبت؛ ففي إسناد الرواية محمد بن إسحاق، وقد عنعنه، رواه عنه الإمام أحمد (٦ / ٤٦١)، وقد ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات "، وقال: " لا يصح، وكيف يصح الغسل للموت قبل الموت؟ ! هذا لا يصح إضافته إلى فاطمة وعلي؛ بل ينزهان عن مثل هذا " اه. " لآلي " (٢ / ٢٢٨) وقد تعقب بما لا يشفي؛ والله أعلم. (ن)
(٢) • في " المسند " (٤ / ١٢٥)، و" السنن " (١ / ٤٤٤)، و" المستدرك " (١ / ٣٥٢)، وقال: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي، وفيه نظر؛ لأن مداره على قزعة بن سويد، وقد ضعفه غير واحد، وجزم الحافظ بضعفه، وفي " الزوائد ": " إسناده حسن ".
قلت: وهو بمعنى حديث مسلم بعده؛ فإن فيه: " فقولوا خيرا؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ". (ن)
424