اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
" إن أمتي يُدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء " (١)، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل.
(٣ -[السواك]:)
(وتقديم السواك استحبابًا): وجهه الأحاديث المتواترة من قوله [ﷺ] وفعله، وليس في ذلك خلاف.
قال في " الحجة ": " قوله [ﷺ]: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة "؛ معناه: لولا خوف الحرج لجعلت السواك شرطا للصلاة كالوضوء؛ وقد ورد بهذا الأسلوب أحاديث كثيرة جدا؛ وهي دلائل واضحة على أن لاجتهاد النبي [ﷺ] مدخلًا في الحدود الشرعية، وأنها منوطة بالمقاصد، وأن رفع الحرج من الأصول التي بُني عليها الشرائع.
وقول الراوي في صفة تسوكه [ﷺ]: يقول: أع أع؛ كما يتهوع.
أقول: ينبغي للإنسان أن يبلغ بالسواك أقاصي الفم، فيخرج بلاغم الحلق والصدر، والاستقصاء في السواك يذهب بالقُلاع ويصفي الصوت ويطيب النكهة ". انتهى.
(٤ -[غسل الكفين ثلاثًا]:)
(وغسل اليدين إلى الرسغين ثلاثا قبل الشروع في غسل الأعضاء المتقدمة):
_________
(١) رواه البخاري (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦) .
وأما ما بعده: فمدرج؛ فانظر " الضعيفة " (١٠٣٠) .
168
المجلد
العرض
28%
الصفحة
168
(تسللي: 158)