الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
([بم يكون سجود السهو؟]:)
(و) أما كون سجود السهو (بإحرام وتشهد وتحليل): فقد ثبت عنه -[ﷺ]-: أنه كبّر وسلّم؛ كما في حديث ذي اليدين الثابت في " الصحيح "، وفي غيره من الأحاديث.
وأما التشهد: فلحديث عمران بن حصين: أن النبي -[ﷺ]- صلى بهم، فسها فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم. أخرجه أبو داود، والترمذي - وحسنه -، وابن حبان، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين (١) .
وقد روي نحو ذلك من حديث المغيرة وابن مسعود وعائشة.
([أسباب سجود السهو]:)
(١ -[لترك مسنون]:)
(و) أما كونه (يشرع لترك مسنون): فلحديث سجوده -[ﷺ]- لترك التشهد الأوسط، ولحديث: " لكل سهو سجدتان " (٢)،
_________
(١) في " المستدرك " (جزء ١ / ٣٢٣)، ووافقه الذهبي في " مختصره " على تصحيحه. (ش)
قلت: وفي " الإرواء " (٤٠٣) ما يبين ضعفه وشذوذه.
(٢) • أخرجه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، عن ثوبان. قال البيهقي في " المعرفة ": " انفرد به إسماعيل بن عياش؛ وليس بقوي "، وقال الذهبي: قال الأثرم: " هذا منسوخ ". وقال ابن عبد الهادي كابن الجوزي - بعدما عزياه لأحمد -: " إسماعيل بن عياش مقدوح فيه؛ فلا حجة فيه "، وقال ابن حجر: " في سنده اختلاف ". كذا في " الفيض "؛ ثم قال: " فرمز المؤلف لحسنه غير حسن ". (ن)
قلت: والصواب أن الحديث ثابت، وهو ما انتهى إليه شيخنا منذ سنوات؛ فانظر " الإرواء " (٢ / ٤٧) .
(و) أما كون سجود السهو (بإحرام وتشهد وتحليل): فقد ثبت عنه -[ﷺ]-: أنه كبّر وسلّم؛ كما في حديث ذي اليدين الثابت في " الصحيح "، وفي غيره من الأحاديث.
وأما التشهد: فلحديث عمران بن حصين: أن النبي -[ﷺ]- صلى بهم، فسها فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم. أخرجه أبو داود، والترمذي - وحسنه -، وابن حبان، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين (١) .
وقد روي نحو ذلك من حديث المغيرة وابن مسعود وعائشة.
([أسباب سجود السهو]:)
(١ -[لترك مسنون]:)
(و) أما كونه (يشرع لترك مسنون): فلحديث سجوده -[ﷺ]- لترك التشهد الأوسط، ولحديث: " لكل سهو سجدتان " (٢)،
_________
(١) في " المستدرك " (جزء ١ / ٣٢٣)، ووافقه الذهبي في " مختصره " على تصحيحه. (ش)
قلت: وفي " الإرواء " (٤٠٣) ما يبين ضعفه وشذوذه.
(٢) • أخرجه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، عن ثوبان. قال البيهقي في " المعرفة ": " انفرد به إسماعيل بن عياش؛ وليس بقوي "، وقال الذهبي: قال الأثرم: " هذا منسوخ ". وقال ابن عبد الهادي كابن الجوزي - بعدما عزياه لأحمد -: " إسماعيل بن عياش مقدوح فيه؛ فلا حجة فيه "، وقال ابن حجر: " في سنده اختلاف ". كذا في " الفيض "؛ ثم قال: " فرمز المؤلف لحسنه غير حسن ". (ن)
قلت: والصواب أن الحديث ثابت، وهو ما انتهى إليه شيخنا منذ سنوات؛ فانظر " الإرواء " (٢ / ٤٧) .
351