الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
وأما قول معاذ؛ فهو فعل صحابي لا حجة فيه، على أنه منقطع كما صرح بذلك الحفاظ (١) .
وأما الاعتذار عن الحديث بأنه لا ظاهر له؛ فهذه إحدى العصي التي يتوكأ عليها المقلدة!
([نصاب النبات خمسة أوسق]:)
(ونصابها خمسة أوسق): لحديث أبي سعيد في " الصحيحين " وغيرهما عن النبي [ﷺ]: " ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ".
وفي رواية لأحمد، وابن ماجه (٢):
أن النبي -[ﷺ]- قال: " الوسق ستون صاعا ".
وفي رواية لأحمد، وأبي داود: " الوسق ستون مختوما " (٣) .
قال في " الحجة البالغة ": " وإنما قُدر من الحب والتمر خمسة أوسق؛
_________
(١) هو قوله لأهل اليمن: ائتوني بكل خميس ولبيس، آخذه منكم مكان الصدقة؛ رواه البخاري معلقا، والبيهقي، وهو منقطع أيضا. (ش)
(٢) • رواه هو (١ / ٥٦٢)، وأبو داود (١ / ٢٤٤)، وأحمد (٣ / ٥٩)، وأبو عبيد (رقم ١٥٨٦) بالرواية الثانية، ورجال إسنادها ثقات، غير أن أبا داود أعله بالانقطاع بين أبي البختري، وأبي سعيد الخدري، والرواية الثانية عند ابن ماجه بسند ضعيف. (ن)
قلت: انظر طرقه - وتضعيفه - في " الإرواء " (٨٠٣) .
(٣) هذه الرواية نرى أنها خطأ؛ فإن المختوم؛ هو صاع اتخذه الحجاج، وقال لأهل المدينة: إني قد اتخذت لكم مختوما على صاع عمر بن الخطاب. (ش)
وأما الاعتذار عن الحديث بأنه لا ظاهر له؛ فهذه إحدى العصي التي يتوكأ عليها المقلدة!
([نصاب النبات خمسة أوسق]:)
(ونصابها خمسة أوسق): لحديث أبي سعيد في " الصحيحين " وغيرهما عن النبي [ﷺ]: " ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ".
وفي رواية لأحمد، وابن ماجه (٢):
أن النبي -[ﷺ]- قال: " الوسق ستون صاعا ".
وفي رواية لأحمد، وأبي داود: " الوسق ستون مختوما " (٣) .
قال في " الحجة البالغة ": " وإنما قُدر من الحب والتمر خمسة أوسق؛
_________
(١) هو قوله لأهل اليمن: ائتوني بكل خميس ولبيس، آخذه منكم مكان الصدقة؛ رواه البخاري معلقا، والبيهقي، وهو منقطع أيضا. (ش)
(٢) • رواه هو (١ / ٥٦٢)، وأبو داود (١ / ٢٤٤)، وأحمد (٣ / ٥٩)، وأبو عبيد (رقم ١٥٨٦) بالرواية الثانية، ورجال إسنادها ثقات، غير أن أبا داود أعله بالانقطاع بين أبي البختري، وأبي سعيد الخدري، والرواية الثانية عند ابن ماجه بسند ضعيف. (ن)
قلت: انظر طرقه - وتضعيفه - في " الإرواء " (٨٠٣) .
(٣) هذه الرواية نرى أنها خطأ؛ فإن المختوم؛ هو صاع اتخذه الحجاج، وقال لأهل المدينة: إني قد اتخذت لكم مختوما على صاع عمر بن الخطاب. (ش)
511