الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
وأخرج الشافعي عن شيخه إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: أن النبي [ﷺ] كان يلبس برد حبرة (١) في كل عيد.
وشيخ الشافعي ضعيف، ولكنه قد تابعه سعيد بن الصلت، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ... بمثله. أخرجه الطبراني (٢) .
وأخرج ابن خزيمة (٣) عن جابر: أن النبي [ﷺ] كان يلبس البرد الأحمر في العيدين وفي الجمعة.
([السنة صلاة العيدين في المصلى]:)
(والخروج إلى خارج البلد): لمواظبته [ﷺ] على ذلك (٤)، وصلى بهم [ﷺ] صلاة العيد في المسجد لمطر وقع؛ كما في حديث أبي هريرة عند أبي داود، وابن ماجة، والحاكم؛ وفي إسناده مجهول.
([يستحب مخالفة الطريق]:)
(ومخالفة الطريق): لحديث أبي هريرة عند البخاري وغيره، قال: كان النبي [ﷺ] إذا كان يوم العيد خالف الطريق (٥) .
_________
(١) بوزن عنبة: نوع من برود اليمن. (ش)
(٢) انظر " مجمع الزوائد " (٢ / ١٩٨)، و" التلخيص الحبير " (٢ / ٨١) .
(٣) (برقم ١٧٦٦)، وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف.
(٤) ولشيخنا الألباني رسالة خاصة في هذه المسألة.
(٥) هذا حديث جابر.
وأما حديث أبي هريرة: فقد رواه أحمد، ومسلم، والترمذي، ولفظه: كان النبي [ﷺ] إذا خرج إلى العيد يرجع في غير الطريق الذي خرج منه. (ش)
وشيخ الشافعي ضعيف، ولكنه قد تابعه سعيد بن الصلت، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ... بمثله. أخرجه الطبراني (٢) .
وأخرج ابن خزيمة (٣) عن جابر: أن النبي [ﷺ] كان يلبس البرد الأحمر في العيدين وفي الجمعة.
([السنة صلاة العيدين في المصلى]:)
(والخروج إلى خارج البلد): لمواظبته [ﷺ] على ذلك (٤)، وصلى بهم [ﷺ] صلاة العيد في المسجد لمطر وقع؛ كما في حديث أبي هريرة عند أبي داود، وابن ماجة، والحاكم؛ وفي إسناده مجهول.
([يستحب مخالفة الطريق]:)
(ومخالفة الطريق): لحديث أبي هريرة عند البخاري وغيره، قال: كان النبي [ﷺ] إذا كان يوم العيد خالف الطريق (٥) .
_________
(١) بوزن عنبة: نوع من برود اليمن. (ش)
(٢) انظر " مجمع الزوائد " (٢ / ١٩٨)، و" التلخيص الحبير " (٢ / ٨١) .
(٣) (برقم ١٧٦٦)، وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف.
(٤) ولشيخنا الألباني رسالة خاصة في هذه المسألة.
(٥) هذا حديث جابر.
وأما حديث أبي هريرة: فقد رواه أحمد، ومسلم، والترمذي، ولفظه: كان النبي [ﷺ] إذا خرج إلى العيد يرجع في غير الطريق الذي خرج منه. (ش)
385