الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
داود، وابن ماجة من حديث أبي سعيد.
وأخرج نحوه ابن السكن (١) - وصححه - من حديث جابر - رضي الله تعالى عنه -.
([٥ - أن لا يصطحب ما فيه اسم الله]:)
(و) أما ترك (الملابسة لما له حرمة): فلحديث أنس - ﵁ - عند أهل " السنن " - وصححه الترمذي، والمنذري، وابن دقيق العيد - بلفظ: كان النبي [ﷺ] إذا دخل الخلاء ينزع خاتمه.
ولم يأت من ضعفه (٢) بما تقوم به الحجة في التضعيف.
([٦ - أن لا يتخلى في الموارد والظل والطرق]:)
(وتجنب الأمكنة التي منع عن التخلي فيها شرع): كالتخلي في ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم والماء الدائم، فقد ورد في ذلك أحاديث:
منها حديث أبي هريرة - ﵁ - عند مسلم - رحمه الله تعالى -، وأحمد - رحمه الله تعالى -، وأبي داود - رحمه الله تعالى -، قال: " اتقوا اللاعنين "، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ ﴿قال: الذي يتخلى في طريق
_________
(١) أورد إسناده ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " (٥ / ٢٦٠) وجوده﴾
مع أنه في إسناده يحيى بن أبي كثير!
ورواه الطبراني في " الأوسط " (٣٤٤ - مجمع البحرين)؛ من حديث أبي هريرة، وفي إسناده - أيضا - يحيى بن أبي كثير.
(٢) بل هو ضعيف؛ فانظر " إرواء الغليل " (٤٨)، و" مختصر الشمائل المحمدية " (٧٥) .
وأخرج نحوه ابن السكن (١) - وصححه - من حديث جابر - رضي الله تعالى عنه -.
([٥ - أن لا يصطحب ما فيه اسم الله]:)
(و) أما ترك (الملابسة لما له حرمة): فلحديث أنس - ﵁ - عند أهل " السنن " - وصححه الترمذي، والمنذري، وابن دقيق العيد - بلفظ: كان النبي [ﷺ] إذا دخل الخلاء ينزع خاتمه.
ولم يأت من ضعفه (٢) بما تقوم به الحجة في التضعيف.
([٦ - أن لا يتخلى في الموارد والظل والطرق]:)
(وتجنب الأمكنة التي منع عن التخلي فيها شرع): كالتخلي في ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم والماء الدائم، فقد ورد في ذلك أحاديث:
منها حديث أبي هريرة - ﵁ - عند مسلم - رحمه الله تعالى -، وأحمد - رحمه الله تعالى -، وأبي داود - رحمه الله تعالى -، قال: " اتقوا اللاعنين "، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ ﴿قال: الذي يتخلى في طريق
_________
(١) أورد إسناده ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " (٥ / ٢٦٠) وجوده﴾
مع أنه في إسناده يحيى بن أبي كثير!
ورواه الطبراني في " الأوسط " (٣٤٤ - مجمع البحرين)؛ من حديث أبي هريرة، وفي إسناده - أيضا - يحيى بن أبي كثير.
(٢) بل هو ضعيف؛ فانظر " إرواء الغليل " (٤٨)، و" مختصر الشمائل المحمدية " (٧٥) .
130