اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
وذلك لا يكون إلا بجري العادة بذلك في حياته -[ﷺ]-.
([جواز تقبيل الميت]:)
(ويجوز تقبيله): لتقبيله -[ﷺ]- لعثمان بن مظعون وهو ميت، كما في حديث عائشة عند أحمد، وابن ماجة، والترمذي - وصححه -.
وفي " الصحيح " من حديثها، وحديث ابن عباس: أن أبا بكر قبل النبي [ﷺ] بعد موته.
([على المريض أن يحسن الظن بربه]:)
(وعلى المريض أن يحسن الظن بربه)، والأحاديث في ذلك كثيرة، ولو لم يكن منها إلا حديث النهي عن أن يموت الميت؛ إلا وهو حسن الظن بربه (١)، وحديث المريض الذي زاره النبي [ﷺ]، فقال: " كيف تجدك؟ " فقال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال: " ما اجتمعا في قلب امريء في مثل هذا الموطن؛ إلا دخل الجنة " (٢) . - أو كما قال -.
([على المريض أن يتوب من ذنوبه]:)
(ويتوب إليه)، والآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة في ذلك لا يتسع
_________
(١) وفي " صحيح مسلم " (٢٨٧٧) عن جابر - مرفوعا -: " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه ".
(٢) انظر " صحيح سنن ابن ماجة " (٣٤٣٦) .
427
المجلد
العرض
75%
الصفحة
427
(تسللي: 415)