الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
هي ما أخرجه الدارقطني والبيهقي عن ابن عمر، قال: قال رسول الله [ﷺ]: " من توضأ وذكر اسم الله على وضوئه كان طهورًا لجسده، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله على وضوئه كان طهورًا لأعضائه "؛ وسنده ضعيف (١) .
(٢ -[المضمضة والاستنشاق]:)
(ويتمضمض ويستنشق): وجهه أنهما من جملة الوجه الذي ورد القرآن الكريم بغسله، وقد بين النبي [ﷺ] ما في القرآن بوضوئه المنقول إلينا، ومن جملة ما نقل إلينا المضمضة والاستنشاق، فأفاد ذلك أن الوجه المأمور بغسله من جملة المضمضة والاستنشاق.
وقد ورد الأمر بذلك كما أخرجه الدارقطني - ﵀ - من حديث أبي هريرة - ﵁ -، قال: أمر رسول الله [ﷺ] بالمضمضة والاستنشاق (٢) .
وثبت في " الصحيحين " من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أيضا - أن النبي [ﷺ] قال: " إذا توضأ أحدكم؛ فليجعل في أنفه ماءً ثم لينتثر ".
وثبت عند أهل " السنن " - وصححه الترمذي، رحمه الله تعالى - من حديث لقيط بن صبرة - رضي الله تعالى عنه - بلفظ: " ... وبالغ في الاستنشاق؛ إلا أن تكون صائمًا (٣) ".
_________
(١) فلا قرينة - إذا -!!
(٢) وهو حديث معلول؛ فانظر " سنن البيهقي " (١ / ٥٢) .
(٣) رواه أيضا الشافعي وأحمد وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم البيهقي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه أيضا البغوي وابن القطان.
ورواه أيضا الدولابي بلفظ: " وبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ".
قال ابن القطان: وهذا سند صحيح.
ورجحه على الرواية الأخرى التي ليس فيها ذكر المضمضة. (ش)
(٢ -[المضمضة والاستنشاق]:)
(ويتمضمض ويستنشق): وجهه أنهما من جملة الوجه الذي ورد القرآن الكريم بغسله، وقد بين النبي [ﷺ] ما في القرآن بوضوئه المنقول إلينا، ومن جملة ما نقل إلينا المضمضة والاستنشاق، فأفاد ذلك أن الوجه المأمور بغسله من جملة المضمضة والاستنشاق.
وقد ورد الأمر بذلك كما أخرجه الدارقطني - ﵀ - من حديث أبي هريرة - ﵁ -، قال: أمر رسول الله [ﷺ] بالمضمضة والاستنشاق (٢) .
وثبت في " الصحيحين " من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أيضا - أن النبي [ﷺ] قال: " إذا توضأ أحدكم؛ فليجعل في أنفه ماءً ثم لينتثر ".
وثبت عند أهل " السنن " - وصححه الترمذي، رحمه الله تعالى - من حديث لقيط بن صبرة - رضي الله تعالى عنه - بلفظ: " ... وبالغ في الاستنشاق؛ إلا أن تكون صائمًا (٣) ".
_________
(١) فلا قرينة - إذا -!!
(٢) وهو حديث معلول؛ فانظر " سنن البيهقي " (١ / ٥٢) .
(٣) رواه أيضا الشافعي وأحمد وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم البيهقي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه أيضا البغوي وابن القطان.
ورواه أيضا الدولابي بلفظ: " وبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ".
قال ابن القطان: وهذا سند صحيح.
ورجحه على الرواية الأخرى التي ليس فيها ذكر المضمضة. (ش)
150