الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
قال الهروي: كتب هذا الحديث عن سبع مئة نفر من أصحاب يحيى بن سعيد.
قلت: تتبعته من الكتب والأجزاء، حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف جزء، فما استطعت أن أكمل له سبعين طريقا، هذا ما كنت وقفت عليه؛ ثم إن في " المستخرج لابن منده " - ﵀ - عدة طرق، فضممتها إلى ما عندي، فزادت على ثلاث مئة طريق. انتهى.
فإن كان المقدر عاما (١) فهو يفيد أنه لا يثبت العمل الشرعي إلا بها، وإن كان خاصا؛ فأقرب ما يقدر الصحة، وهي تفيد ذلك.
قال في " الفتح ": " وقد اتفق العلماء على أن النية شرط في المقاصد، واختلفوا في الوسائل ".
ومن ثم خالفت الحنفية - ﵏ - في اشتراطها للوضوء، ورد ابن القيم - ﵀ - على الحنفية - ﵏ - بأحد وخمسين وجها في " إعلام الموقعين " فليرجع إليه.
وقد نسب القول بفرضية النية إلى الشافعي - ﵀ -، ومالك - ﵀ -، والليث - ﵀ -، وربيعة - ﵀ -، وأحمد بن حنبل - ﵀ -، وإسحاق بن راهويه - ﵀ -.
([فصل: سنن الوضوء])
(١ -[التثليث])
(ويستحب التثليث): وجهه ما ثبت في الأحاديث الصحيحة: أنه
_________
(١) • أي: لا عمل إلا بالنية، ولما كان هذا متروك الظاهر، لأن الذوات غير منتفية -؛ قيده الشارع بالعمل الشرعي، وإن كان خاصًا بالأعمال - الأعمال الصالحة - كما يدل عليه سياق الحديث. (ن)
قلت: تتبعته من الكتب والأجزاء، حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف جزء، فما استطعت أن أكمل له سبعين طريقا، هذا ما كنت وقفت عليه؛ ثم إن في " المستخرج لابن منده " - ﵀ - عدة طرق، فضممتها إلى ما عندي، فزادت على ثلاث مئة طريق. انتهى.
فإن كان المقدر عاما (١) فهو يفيد أنه لا يثبت العمل الشرعي إلا بها، وإن كان خاصا؛ فأقرب ما يقدر الصحة، وهي تفيد ذلك.
قال في " الفتح ": " وقد اتفق العلماء على أن النية شرط في المقاصد، واختلفوا في الوسائل ".
ومن ثم خالفت الحنفية - ﵏ - في اشتراطها للوضوء، ورد ابن القيم - ﵀ - على الحنفية - ﵏ - بأحد وخمسين وجها في " إعلام الموقعين " فليرجع إليه.
وقد نسب القول بفرضية النية إلى الشافعي - ﵀ -، ومالك - ﵀ -، والليث - ﵀ -، وربيعة - ﵀ -، وأحمد بن حنبل - ﵀ -، وإسحاق بن راهويه - ﵀ -.
([فصل: سنن الوضوء])
(١ -[التثليث])
(ويستحب التثليث): وجهه ما ثبت في الأحاديث الصحيحة: أنه
_________
(١) • أي: لا عمل إلا بالنية، ولما كان هذا متروك الظاهر، لأن الذوات غير منتفية -؛ قيده الشارع بالعمل الشرعي، وإن كان خاصًا بالأعمال - الأعمال الصالحة - كما يدل عليه سياق الحديث. (ن)
166