الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
([وقت صلاة النائم أو الساهي عنها]:)
(ومن نام عن صلاته أو سها عنها فوقتها حين يذكرها)؛ أي: وقت القضاء إذا ذكر، وقد دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة؛ كحديث أنس عند البخاري ومسلم وغيرهما، وحديث أبي هريرة عند مسلم وغيره.
وقد ورد المعنى من غير وجه، وهو قوله [ﷺ]: " من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله - ﷿ - يقول في كتابه العزيز: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾ ".
قلت: وعلى هذا أهل العلم، وقاسوا المفوت قصدًا على النائم (١) . كذا في " المسوى ".
([المعذور إذا أدرك ركعة في الوقت أدرك الصلاة]:)
(ومن كان معذورًا): لأن الأوقات للصلوات قد عينها الشارع، وحدد أوائلها وأواخرها بعلامات حسية، وجعل ما بين الوقتين لكل صلاة هو الوقت لتلك الصلاة، وجعل الصلاة المفعولة في غير هذه الأوقات المعينة صلاة المنافق وصلاة الأمراء الذين يميتون الصلاة، كقوله في حديث أنس - الثابت في " الصحيح " -، قال: سمعت رسول الله [ﷺ] يقول: " تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان؛ قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله إلا قليلًا "، وكقوله -[ﷺ]- لأبي ذر: " كيف أنت إذا كان عليك أمراء يميتون الصلاة - أو يؤخرون الصلاة عن
_________
(١) وهو قياس مع الفارق.
وسيأتي البحث في هذه المسألة - بعد -.
(ومن نام عن صلاته أو سها عنها فوقتها حين يذكرها)؛ أي: وقت القضاء إذا ذكر، وقد دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة؛ كحديث أنس عند البخاري ومسلم وغيرهما، وحديث أبي هريرة عند مسلم وغيره.
وقد ورد المعنى من غير وجه، وهو قوله [ﷺ]: " من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله - ﷿ - يقول في كتابه العزيز: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾ ".
قلت: وعلى هذا أهل العلم، وقاسوا المفوت قصدًا على النائم (١) . كذا في " المسوى ".
([المعذور إذا أدرك ركعة في الوقت أدرك الصلاة]:)
(ومن كان معذورًا): لأن الأوقات للصلوات قد عينها الشارع، وحدد أوائلها وأواخرها بعلامات حسية، وجعل ما بين الوقتين لكل صلاة هو الوقت لتلك الصلاة، وجعل الصلاة المفعولة في غير هذه الأوقات المعينة صلاة المنافق وصلاة الأمراء الذين يميتون الصلاة، كقوله في حديث أنس - الثابت في " الصحيح " -، قال: سمعت رسول الله [ﷺ] يقول: " تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان؛ قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله إلا قليلًا "، وكقوله -[ﷺ]- لأبي ذر: " كيف أنت إذا كان عليك أمراء يميتون الصلاة - أو يؤخرون الصلاة عن
_________
(١) وهو قياس مع الفارق.
وسيأتي البحث في هذه المسألة - بعد -.
235