الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
ومعنى قوله عندي؛ أنه ليس بسنة لازمة.
وأشار البغوي إلى أن الاختلاف في أذكار الصلاة من دعاء الافتتاح، وذكر الركوع والسجود، وما بعد التشهد - بين الأئمة - من الاختلاف المباح. فذكر كل أصح ما عنده، وليس أحد ينكر ما عند الآخر.
(بعد التكبيرة): لأنه لم يأت في ذلك خلاف عن النبي [ﷺ]، بل كل من روى عنه الاستفتاح روى أنه بعد التكبيرة، ولم يأت في شيء أنه توجه قبلها، وقد أوضح ذلك العلامة الشوكاني في " حاشية الشفاء ".
وأما ما يتوجه به: فهو الذي ثبت عنه -[ﷺ]- وفيه الصحيح والأصح، والوقوف على ذلك ممكن بالنظر في مختصر من مختصرات الحديث، وسبحان الله وبحمده ﴿ما فعلت هذه المذاهب بأهلها؟﴾
(٤ -[التعوذ قبل القراءة]:)
(و) أما (التعوذ): فقد ثبت بالأحاديث الصحيحة: أن النبي [ﷺ] كان يفعله بعد الاستفتاح قبل القراءة؛ ولفظه: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه "؛ كما أخرجه أحمد، وأهل " السنن " من حديث أبي سعيد الخدري.
قال في " الحجة ": ثم يتعوذ؛ لقوله - تعالى -: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، وفي التعوذ صيغ؛ منها: " أعوذ بالله من
وأشار البغوي إلى أن الاختلاف في أذكار الصلاة من دعاء الافتتاح، وذكر الركوع والسجود، وما بعد التشهد - بين الأئمة - من الاختلاف المباح. فذكر كل أصح ما عنده، وليس أحد ينكر ما عند الآخر.
(بعد التكبيرة): لأنه لم يأت في ذلك خلاف عن النبي [ﷺ]، بل كل من روى عنه الاستفتاح روى أنه بعد التكبيرة، ولم يأت في شيء أنه توجه قبلها، وقد أوضح ذلك العلامة الشوكاني في " حاشية الشفاء ".
وأما ما يتوجه به: فهو الذي ثبت عنه -[ﷺ]- وفيه الصحيح والأصح، والوقوف على ذلك ممكن بالنظر في مختصر من مختصرات الحديث، وسبحان الله وبحمده ﴿ما فعلت هذه المذاهب بأهلها؟﴾
(٤ -[التعوذ قبل القراءة]:)
(و) أما (التعوذ): فقد ثبت بالأحاديث الصحيحة: أن النبي [ﷺ] كان يفعله بعد الاستفتاح قبل القراءة؛ ولفظه: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه "؛ كما أخرجه أحمد، وأهل " السنن " من حديث أبي سعيد الخدري.
قال في " الحجة ": ثم يتعوذ؛ لقوله - تعالى -: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، وفي التعوذ صيغ؛ منها: " أعوذ بالله من
291