اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
(٨ - باب سجود السهو)
سنّ رسول الله -[ﷺ]- فيما إذا قصّر الإنسان في صلاته؛ أن يسجد سجدتين تداركًا لما فرّط، ففيه شبه القضاء وشبه الكفارة، والمواضع التي ظهر فيها النص أربعة؛ وسيأتي.
قال في " سِفر السعادة ": " من جملة منن الحق - تعالى - ونعمه على الأمة المحمدية: أن النبي -[ﷺ]- كان يسهو في الصلاة، لتقتدي الأمة به في التشريع، وإذ ذاك يقول: " إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني " وقال: " إنما أَنسى أو أُنسى لأسُنّ " (١)؛ يعني: لأسُنّ ما شُرع في جبر ذلك ". انتهى.
([ما هو سجود السهو؟]:)
(هو سجدتان قبل التسليم أو بعده)، ووجه التخيير: أن النبي [ﷺ] صح عنه أنه سجد قبل التسليم، وصح عنه أنه سجد بعده.
أما ما صح عنه مما يدل على أنه قبل التسليم: فحديث عبد الرحمن بن عوف عند أحمد، وابن ماجه، والترمذي - وصححه -، قال: سمعت رسول الله [ﷺ] يقول: " إذا شك أحدكم، فلم يدر أواحدة صلى أم ثنتين! فليجعلها
_________
(١) حديث لا أصل له؛ فانظر " السلسلة الضعيفة " (رقم: ١٠١)، و" شرح الزرقاني على الموطإ " (١ / ٢٠٥) .
347
المجلد
العرض
60%
الصفحة
347
(تسللي: 336)