اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
يعوده، فقال: " إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت؛ فآذنوني به وأعجلوا (١)؛ فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله ".
وأخرج أحمد، والترمذي (٢) من حديث علي مرفوعا بلفظ: " ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفأ ".
وأما إذا كان يظن أنه لم يمت؛ فلا يحل دفنه حتى يقع القطع بالموت؛ كصاحب البرسام وغيره.
([المبادرة بقضاء دين الميت]:)
(والقضاء لدينه): لحديث امتناعه -[ﷺ]- من الصلاة على الميت الذي عليه دين، حتى التزم بذلك بعض الصحابة؛ والحديث معروف (٣)، وحديث: " نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه "؛ أخرجه أحمد، وابن ماجة، والترمذي - وحسنه - من حديث أبي هريرة.
([تسجية الميت]:)
(وتسجيته): لما وقع من الصحابة من تسجية رسول الله -[ﷺ]- عند موته ببرد حبرة، وهو في " الصحيحين " من حديث عائشة.
_________
(١) في " نيل الأوطار ": " وعجلوا ". (ش)
(٢) وقد ضعفه شيخنا في تعليقه على " المشكاة " (٦٠٥) .
(٣) وصحح سنده شيخنا في تعليقه على " المشكاة " (٢٩١٥) .
426
المجلد
العرض
74%
الصفحة
426
(تسللي: 414)