اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
والتأليف ... منصفًا، يعرف لأقرانه ولكثير مِمن يخالفه فضلهم ... " (١) .
قلت: ودليل على هذا قول ولده الفاضل السيد علي حسن خان واصفًا حالة والده عند موت اللكنوي -رحمة الله عليه-: "إنه لما بلغه نَعِي العلامة عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي؛ وضع يده على جبهته، وأطرق رأسه برهة، ثم رفع رأسه، وعيناه تدمعان، وهو يدعو للشيخ ويترحم، وقال: اليوم غربت شمس العلم، وقال: إن اختلافنا كان مقصورًا على تحقيق بعض المسائل، ولم يأكل طعامًا في تلك الليلة ... " (٢) .
والخلاصة أنّ: "كلام النظير والأقران ينبغي أن يُتأمل، ويُتأنى فيه ... "، كما قال الحافظ الذهبي (٣) -﵀-.
* المنهج التأليفي عند المصنف:
اختلفت أنظار أهل العلم وطلبته في مصنفات العلامة القِنوجي؛ فمنهم مَن قال: إنه لخصها من بعض مصنفات السابقين ولم يزد عليها شيئًا يُذكر! ومنهم من قال: إن سائره من إبداعه، وتصنيفه، وتأليفه!!
ورحم الله العلامةَ الكتاني القائل في كتابهِ "فهرس الفهارس"
(٢/١٠٥٧) ردًا على مثل ذلك الادّعاء: "وما لبعض المسيحيين (٤) في كتاب له اسمُهُ "اكتفاء القنوع بما هو مطبوع" من أن المترجم -وهو القِنوجي- كان عاميًّا
_________
(١) "نزهة الخواطر" (٨/١٩٣) .
وانظر كلام ابنه في ذلك، كما أورده صاحب "فهرس الفهارس" (٢/١٠٥٨) .
(٢) المصدر السابق.
(٣) "ميزان الاعتدال" ترجمة رقم (٢٠٠٠) .
(٤) والأفضلُ لو قال: (النصارى) !! والمذكورُ اسمُهُ: إدوارد فنديك، وكتابه مطبوع في مصر سنة (١٨٩٦ م)، وانظر (ص ٤٩٧) منه.
24
المجلد
العرض
4%
الصفحة
24
(تسللي: 23)