أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
عبد اللَّه بن سلام: هذه آية الرجم، فرُفعت يده وقُرئت آية الرجم، فأمر بهما النبي -ﷺ- فرجما، وقال -ﷺ-: "اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك" (^١).
وروى ابن عمر، وأبو هريرة، وجماعة أن النبي -ﷺ- رجم اليهوديين بالتوراة (^٢).
وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة: أما واللَّه إن كثيرًا من الناس ليتأولون هذه الآيات على غير ما أنزلت، وإنما أنزلت في يهود، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، و﴿فَأُولَئِكَ (^٣) هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ و﴿الْفَاسِقُونَ﴾ (^٤).
وقد روى نافع، والزهري، أن اليهود تحاكموا إلى النبي -ﷺ- في اللذين زنيا.
وأبو الزناد روى: أنهم تحاكموا في القتيل الذي قتل (^٥)، وجميعًا قد كانا، لأن حديث الزانيين قد جاء من غير وجه، وقصة القتيل أيضًا.
وأما قول (^٦) من قال: إن قوله: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ نسخ قوله: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾، فليس بالبين، لأن الناسخ والمنسوخ لا يكون إلا حالًا بعد حال، فأما في حال واحدة فلا، ولما قيل: ﴿وَأَنِ احْكُمْ﴾ علم
_________
(^١) تقدم. من حديث ابن عمر، ورواه أيضًا مسلم في صحيحه (٥/ ١٢٢)، كتاب: الحدود، رجم اليهود أهل الذمة في الزنى.
(^٢) تقدم حديث ابن عمر وأبي هريرة.
(^٣) في الأصل: أولئك.
(^٤) رواه القاضي إسماعيل في أحكام القرآن (ص ١٤١ - ١٤٢)، وابن جرير في تفسيره (٤/ ٤٩٥).
(^٥) هو حديث عبيد اللَّه بن عتبة المتقدم قريبًا.
(^٦) في الأصل: من قال.
وروى ابن عمر، وأبو هريرة، وجماعة أن النبي -ﷺ- رجم اليهوديين بالتوراة (^٢).
وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة: أما واللَّه إن كثيرًا من الناس ليتأولون هذه الآيات على غير ما أنزلت، وإنما أنزلت في يهود، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، و﴿فَأُولَئِكَ (^٣) هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ و﴿الْفَاسِقُونَ﴾ (^٤).
وقد روى نافع، والزهري، أن اليهود تحاكموا إلى النبي -ﷺ- في اللذين زنيا.
وأبو الزناد روى: أنهم تحاكموا في القتيل الذي قتل (^٥)، وجميعًا قد كانا، لأن حديث الزانيين قد جاء من غير وجه، وقصة القتيل أيضًا.
وأما قول (^٦) من قال: إن قوله: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ نسخ قوله: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾، فليس بالبين، لأن الناسخ والمنسوخ لا يكون إلا حالًا بعد حال، فأما في حال واحدة فلا، ولما قيل: ﴿وَأَنِ احْكُمْ﴾ علم
_________
(^١) تقدم. من حديث ابن عمر، ورواه أيضًا مسلم في صحيحه (٥/ ١٢٢)، كتاب: الحدود، رجم اليهود أهل الذمة في الزنى.
(^٢) تقدم حديث ابن عمر وأبي هريرة.
(^٣) في الأصل: أولئك.
(^٤) رواه القاضي إسماعيل في أحكام القرآن (ص ١٤١ - ١٤٢)، وابن جرير في تفسيره (٤/ ٤٩٥).
(^٥) هو حديث عبيد اللَّه بن عتبة المتقدم قريبًا.
(^٦) في الأصل: من قال.
483