الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الله عنه -، وقبيصة - ﵁ -، وأروى بنت أُنيس (١) - ﵂ - (٢) .
وحديث بسرة - ﵂ - بمجرده أرجح من حديث طلْق بن علي - ﵁ - عند أهل " السنن " - ﵏ - مرفوعًا، بلفظ: الرجل يمس ذكره أعليه وضوء؟ فقال [ﷺ]: " إنما هو بضعة منك "؛ فكيف إذا انضم إلى حديث بسرة - ﵂ - أحاديث كثيرة كما أشرنا إليه؟ ﴿
ومن مال إلى ترجيح حديث طلق: فلم يأت بطائل﴾
وقد تقرر في الأصول: أن رواية الإثبات أولى من رواية النفي، وأن المقتضي للحظر أولى من المقتضي للإباحة.
قد ذهب إلى انتقاض الوضوء بمس الذكر جماعة من الصحابة والتابعين - ﵃، والأئمة - ﵏ -، ومالوا إلى العمل بحديث بسرة؛ لتأخر إسلامها.
وذهب إلى خلاف ذلك جماعة كذلك.
والحق الانتقاض.
وقد ورد ما يدل على أنه ينتقض الوضوء بمس الفرج؛ وهو أعم من
_________
(١) هي غير معروفة، والإسناد إليها ضعيف.
واختُلف فيها؛ فقال بعضهم: أروى؛ ولم يذكر اسم أبيها.
وقال بعضهم: أروى بنت أنيس.
وقال بعضهم: عن أبي أروى؛ فقط! (ش)
(٢) انظر " التلخيص الحبير " (١ / ١٢٢ - ١٢٤) .
وحديث بسرة - ﵂ - بمجرده أرجح من حديث طلْق بن علي - ﵁ - عند أهل " السنن " - ﵏ - مرفوعًا، بلفظ: الرجل يمس ذكره أعليه وضوء؟ فقال [ﷺ]: " إنما هو بضعة منك "؛ فكيف إذا انضم إلى حديث بسرة - ﵂ - أحاديث كثيرة كما أشرنا إليه؟ ﴿
ومن مال إلى ترجيح حديث طلق: فلم يأت بطائل﴾
وقد تقرر في الأصول: أن رواية الإثبات أولى من رواية النفي، وأن المقتضي للحظر أولى من المقتضي للإباحة.
قد ذهب إلى انتقاض الوضوء بمس الذكر جماعة من الصحابة والتابعين - ﵃، والأئمة - ﵏ -، ومالوا إلى العمل بحديث بسرة؛ لتأخر إسلامها.
وذهب إلى خلاف ذلك جماعة كذلك.
والحق الانتقاض.
وقد ورد ما يدل على أنه ينتقض الوضوء بمس الفرج؛ وهو أعم من
_________
(١) هي غير معروفة، والإسناد إليها ضعيف.
واختُلف فيها؛ فقال بعضهم: أروى؛ ولم يذكر اسم أبيها.
وقال بعضهم: أروى بنت أنيس.
وقال بعضهم: عن أبي أروى؛ فقط! (ش)
(٢) انظر " التلخيص الحبير " (١ / ١٢٢ - ١٢٤) .
178