المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
"بِالمُذَنّب" أي البسر المذنب، وهو بسر أدناه رطب المذنب بكسر النون الذي بدأ الإرطاب من قبل ذنبه، والتقييد بالأكل مفيد، لأنه لو كانت اليمين على الشراء لا يحنث اتفاقا، كذا في البرهاني، وهذا بناء على أن البسر والرطب جنس واحد، ومن أصل أبي يوسف أن المغلوب مستهلك بالغالب، وإن كان الجنس واحدًا، فأما عندهما نفي الجنس الواحد لا يكون الأقل مستهلكا بالأكثر فيعتبر كل واحدة على حدة، كذا في المبسوط.
وَإِنْ يَقُلْ لأَشْرَبَنَّ الْيَوْمَ ذَا فَصُبَّ فَهُوَ حَانِثُ إِذَا مَضى كَذَاكَ مَوْتُ مَنْ يَقُولُ أَقْتُلُهُ وَأَكْلُ ذَاكَ مَنْ يَقُولُ آكُلُهُ وَإِنْ يَقُلْ لأَقْتُلَنَّ جَعْفَرًا وَكَانَ مَاتَ قَبْلَهُ وَمَا دَرَى أَوْ قَالَ أَقْضِي حَقَّهُ لاَ أَلْبَثُ فَإِنَّهُ لِلْحَالِ فِيهِ يَحْنَثُ.
وقوله لأشربن اليوم قيد باليوم، لأنه لو كان مطلقا يحنث بفوات البر بالاتفاق، وفي المقيد بـ "اليوم" لا يحنث قبل مضي اليوم اتفاقا، كذا في البرهاني، وفي مسألة الأكل والقتل قيد اليوم مراد أيضًا "وأكل ذاك" أي أكل الشيء الذي يقول: آكله فيكون المصدر مضافًا إلى المفعول، ويجوز أن يكون "ذاك" إشارة إلى الرجل فيكون المصدر مضافًا إلى الفاعل، ومعناه بالفارسية همجنين خوردن آن مردائحة راكي مي كويد بخورم امروزويرا.
قيد بقوله "وما درى"، لأنه لو كان عالما بموته ينعقد اليمين على إزالة حياة ستحدث ويحنث في الحال اتفاقا.
قوله "أو قال أقضي حقه" يعني قيده بـ "اليوم" ثم فات البر بالإبراء ونحوه، ووجه الإلحاق للمسألة الأخيرة بالمسائل المتقدمة أن الإعلام يقتضي سابقة الجهل، لأنه إثبات العلم فإذا كان عالما لا يتصور الإعلام.
وَإِنْ يَقُلْ لأَشْرَبَنَّ الْيَوْمَ ذَا فَصُبَّ فَهُوَ حَانِثُ إِذَا مَضى كَذَاكَ مَوْتُ مَنْ يَقُولُ أَقْتُلُهُ وَأَكْلُ ذَاكَ مَنْ يَقُولُ آكُلُهُ وَإِنْ يَقُلْ لأَقْتُلَنَّ جَعْفَرًا وَكَانَ مَاتَ قَبْلَهُ وَمَا دَرَى أَوْ قَالَ أَقْضِي حَقَّهُ لاَ أَلْبَثُ فَإِنَّهُ لِلْحَالِ فِيهِ يَحْنَثُ.
وقوله لأشربن اليوم قيد باليوم، لأنه لو كان مطلقا يحنث بفوات البر بالاتفاق، وفي المقيد بـ "اليوم" لا يحنث قبل مضي اليوم اتفاقا، كذا في البرهاني، وفي مسألة الأكل والقتل قيد اليوم مراد أيضًا "وأكل ذاك" أي أكل الشيء الذي يقول: آكله فيكون المصدر مضافًا إلى المفعول، ويجوز أن يكون "ذاك" إشارة إلى الرجل فيكون المصدر مضافًا إلى الفاعل، ومعناه بالفارسية همجنين خوردن آن مردائحة راكي مي كويد بخورم امروزويرا.
قيد بقوله "وما درى"، لأنه لو كان عالما بموته ينعقد اليمين على إزالة حياة ستحدث ويحنث في الحال اتفاقا.
قوله "أو قال أقضي حقه" يعني قيده بـ "اليوم" ثم فات البر بالإبراء ونحوه، ووجه الإلحاق للمسألة الأخيرة بالمسائل المتقدمة أن الإعلام يقتضي سابقة الجهل، لأنه إثبات العلم فإذا كان عالما لا يتصور الإعلام.