اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المصفى شرح منظومة الخلافيات

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ بِكُلِّ الشَّهْرِ دَائِرَةٌ وَعَيَّنَاهَا فَادْرِ - قوله وليلة القدر بكل الشهر بحرف التعريف، إذ المراد منه شهر رمضان وهو معين، والمذهب عند أبي حنيفة رضي الله عنه أنها تكون دائرة في شهر رمضان لكنها تتقدم وتتأخر، وعندهما متعينة إلا أنها لا تعرف أي ليلة هي، وفائدة الاختلاف أن من قال لعبده: أنت حر ليلة القدر، فإن قال: ذلك قبل دخول شهر رمضان عتق إذا انسلخ الشهر، وإن قال بعد مضي ليلة منه لم يعتق حتى ينسلخ شهر رمضان في العام

القابل عنده، وعندهما إذا مضى ليلة من الشهر في العام القابل فجاء مثل الوقت الذي حلف عليه عتق، كذا في المبسوط والمغني، وذكر في التجنيس رجل قال: لامرأته أنت طالق ليلة القدر فهذا على وجهين، إما إن كان الحالف عاميًا لا يعرف أصلا اختلاف العلماء في ليلة القدر أو فقيها يعرف، ففي الوجه الأول تطلق امرأته في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان من هذه السنة، لأن العوام يعرفون تلك الليلة ليلة القدر، وبه ورد كثير من الأخبار.
وفي الوجه الثاني الاختلاف معروف إن كان الحالف في نصف رمضان لا تطلق امرأته حتى يجيء النصف من رمضان من السنة القابلة، وعند أبي حنيفة رضي الله عنه حتى يمضي تمام رمضان من السنة القابلة، لأن عنده ليلة القدر عسى تتقدم وعسى تتأخر فلعل في هذه السنة كانت في النصف الأول، وفي السنة القابلة في النصف الثاني وعليه الفتوى

كتاب الحج
هو في اللغة: القصد، وفي الشرع: عبارة عن قصد مخصوص إلى مكان مخصوص في زمان مخصوص. والمناسك: جمع منسك وهي أمور الحج.
المجلد
العرض
8%
تسللي / 720