المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
والأصل فيه "أن الولاء لحمة كلحمة النسب، وهناك لا يظهر عصوبة الأب مع قيام الابن، كذا هنا. لَوْ أَعْتَقَ الْحَرْبِيُّ عَبْدًا مِثْلَهُ فِي دَارِهِمْ كَانَ وَلَاؤُهُ لَهُ "لو أعتق الحربي قيد به، لأن المسلم إذا دخل دار الحرب فاشترى عبدًا حربيًّا فأعتقه هناك لا ولاء له عند أبي حنيفة رضي الله عنه، خلافًا لصاحبيه. والأصل فيه أن الولاء لمن أعتق إلا أنهما قالا: أنه عتق بالتخلية لا بالإعتاق إذ المسألة فيما إذا أعتق الحربي عبده الحربي وخلاه فصار كعبد خرج من دار الحرب مراغمًا لمولاه أنه يعتق ولا يثبت له الولاء، وقال: إن العتق يثبت بالإعتاق والتخلية
كتاب الأيمان
وَلَيْسَ فِي النَّذْرِ بِذَبْحِ الْوَلَدِ إِيجَابُ ذَبْحِ الشَّاةِ فَاحْفَظْ وَاجْهَدِ نحر الولد والتضحية مثل الذبح، كذا في الإيضاح والمبسوط. والأصل فيه أن للأمر موجبين أحدهما وجوب عين ما تناوله بطريق الابتداء والثاني في وجوب غير ما تناوله بالفداء، كما في قصة الخليل صلوات الله عليه وها هنا لم يجب عين ما تناوله، وبهذا التقرير لا يكون نذرًا بالمعصية، لأن الشاة تتعين محلا لوجوب ذبحها بإيجاب ذبح مضاف إلى الولد كما في قصة الخليل عليه السلام.
وَقَوْلُ مَنْ قَالَ وَحَقِّ الله كَقَوْلِ وَاللهِ بِلاَ اشْتِبَاءِ وحق الله البيت. والأصل فيه أن اليمين بغير الله تعالى محظور غير مشروع"،فقال: الحق من صفات الله وهو حقيقته فصار كأنه قال: والله الحق، والحلف به متعارف، وقالا: إنه يراد به طاعة الله، فقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما حق الله تعالى على عباده؟ فقال «أن لا تشركوا بالله شيئًا وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة» كذا في مبسوط شيخ الإسلام.
كتاب الأيمان
وَلَيْسَ فِي النَّذْرِ بِذَبْحِ الْوَلَدِ إِيجَابُ ذَبْحِ الشَّاةِ فَاحْفَظْ وَاجْهَدِ نحر الولد والتضحية مثل الذبح، كذا في الإيضاح والمبسوط. والأصل فيه أن للأمر موجبين أحدهما وجوب عين ما تناوله بطريق الابتداء والثاني في وجوب غير ما تناوله بالفداء، كما في قصة الخليل صلوات الله عليه وها هنا لم يجب عين ما تناوله، وبهذا التقرير لا يكون نذرًا بالمعصية، لأن الشاة تتعين محلا لوجوب ذبحها بإيجاب ذبح مضاف إلى الولد كما في قصة الخليل عليه السلام.
وَقَوْلُ مَنْ قَالَ وَحَقِّ الله كَقَوْلِ وَاللهِ بِلاَ اشْتِبَاءِ وحق الله البيت. والأصل فيه أن اليمين بغير الله تعالى محظور غير مشروع"،فقال: الحق من صفات الله وهو حقيقته فصار كأنه قال: والله الحق، والحلف به متعارف، وقالا: إنه يراد به طاعة الله، فقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما حق الله تعالى على عباده؟ فقال «أن لا تشركوا بالله شيئًا وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة» كذا في مبسوط شيخ الإسلام.