اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المصفى شرح منظومة الخلافيات

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

لَا يَجِبُ الْحَجِّ عَلَى الضَّرِيرِ مَعَ الْغِنَاءِ وَالْقَادَةِ الْكَثِيرِ وسمي الأعمى ضريرا للزوم ضرره ودوامه، وصيغة فعيل للدوام. مع الغناء والقادة الكثير معناه والقادة الجمع الكثير، لأن القادة جمع القائد على وزن الفعلة كالباعة، والبائع والضربة والضارب والكثير وجدان. وصورة المسألة: الأعمى إذا وجد زادا وراحلة ووجد قائدًا بطريق الملك بأن كان له عبدًا واستأجر أجيرًا بماله، كذا في فتاوى قاضي خان والتحفة، والأصل قد مر.
وَفِي جِوَارِ المَسْجِدِ الْحَرَامِ إِثْمٌ وَلَا جُمعَ بِلا إِمَامِ الجوار بمعنى المجاورة، وعندهما لا يأثم وهي أفضل. والأصل فيه "أن تعظيم بيت الله واجب فما يسقطه كان مكروها".
ولا جمع بلا إمام" أي ولا جمع بين الظهر والعصر بعرفات في وقت الظهر، أما الجمع بمزدلفة فلا يشترط له الإمام بالاتفاق، فالحاصل أنه يشترط عنده الإحرام والإمام أي الجماعة مع الإمام الأكبر أي السلطان فيهما حتى لو صلى الظهر وحده أو بجماعة بدون الإمام الأكبر أو كان فيهما غير محرم بالحج ثم أحرم وصلى العصر بجماعة في وقت الظهر لا يجوز. وقالا: لا يشترط الجماعة فيهما ولا في واحدة منهما بل يشترط

إحرام الحج في العصر وحدها، كذا في المبسوط وغيره. وقوله "بلا إمام" أراد به الإمام الأعظم وهو السلطان كذا ذكره شيخ الإسلام والعتابي رحمه الله. والأصل فيه أن ما ثبت بخلاف القياس يراعى جميع ما ورد به النص، وقالا: إنه شرع لصيانة الوقوف فكان نسكًا في حق من له الوقوف.
المجلد
العرض
9%
تسللي / 720