التبصرة للخمي - علي بن محمد الربعي، أبو الحسن، المعروف باللخمي
فهي (١) على حيض مستقبل.
فمن قال بقول ابن القاسم؛ حنثه ساعة تكلّم (٢)، ومن قال بقول أشهب؛ لم يحنثه حتى تحيض في المستقبل. قال أشهب: لأنَّ الحيض يكون، ولا يكون. قال: ولو قال لها، وهي حامل: إذا حملتِ، فأنت طالق. أو وهي نائمة: إذا نمتِ، فأنت طالق؛ فإنما هو على حمل مستقبل، ونوم مستقبل (٣). وقد ذكرت ذلك في كتاب الطلاق.
فصل [فيمن حلف ألا أدخل على فلان بيتا فدخل عليه مسجدا]
ومن (٤) حلف لا أدخل على فلان بيتًا، فدخل عليه مسجدًا؛ لم يحنث. قال: وليس على هذا حلف (٥).
وقد قيل: يحنث إذا دخل عليه في المسجد لقول الله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا﴾ [النور: ٣٦] فسمى الله -﷿- المساجد بيوتًا، وكذلك لو دخل عليه في المسجد الحرام لم يحنث (٦)؛ لقول الله: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]، إلا أن تكون له نية في بيوت السكنى فيكون ما نوى (٧).
_________
(١) في (ق ٥): (فهو).
(٢) انظر: المدونة: ٢/ ٦٦.
(٣) انظر: النوادر والزيادات: ٤/ ١٥١.
(٤) في (ق ٥): (وإن).
(٥) انظر: المدونة: ١/ ٦٠٤.
(٦) هكذا في (ق ٥) ولم نتمكن من قراءته في (ت) والظاهر أن (لم) زائدة.
(٧) من قوله (وقد قيل) إلى هنا ساقط من (ب) وهو ملحق بهامش (ت).
فمن قال بقول ابن القاسم؛ حنثه ساعة تكلّم (٢)، ومن قال بقول أشهب؛ لم يحنثه حتى تحيض في المستقبل. قال أشهب: لأنَّ الحيض يكون، ولا يكون. قال: ولو قال لها، وهي حامل: إذا حملتِ، فأنت طالق. أو وهي نائمة: إذا نمتِ، فأنت طالق؛ فإنما هو على حمل مستقبل، ونوم مستقبل (٣). وقد ذكرت ذلك في كتاب الطلاق.
فصل [فيمن حلف ألا أدخل على فلان بيتا فدخل عليه مسجدا]
ومن (٤) حلف لا أدخل على فلان بيتًا، فدخل عليه مسجدًا؛ لم يحنث. قال: وليس على هذا حلف (٥).
وقد قيل: يحنث إذا دخل عليه في المسجد لقول الله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا﴾ [النور: ٣٦] فسمى الله -﷿- المساجد بيوتًا، وكذلك لو دخل عليه في المسجد الحرام لم يحنث (٦)؛ لقول الله: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]، إلا أن تكون له نية في بيوت السكنى فيكون ما نوى (٧).
_________
(١) في (ق ٥): (فهو).
(٢) انظر: المدونة: ٢/ ٦٦.
(٣) انظر: النوادر والزيادات: ٤/ ١٥١.
(٤) في (ق ٥): (وإن).
(٥) انظر: المدونة: ١/ ٦٠٤.
(٦) هكذا في (ق ٥) ولم نتمكن من قراءته في (ت) والظاهر أن (لم) زائدة.
(٧) من قوله (وقد قيل) إلى هنا ساقط من (ب) وهو ملحق بهامش (ت).
1739