التبصرة للخمي - علي بن محمد الربعي، أبو الحسن، المعروف باللخمي
فقال مالك -في كتاب محمد، فيمن وَكَّل على بيع سلعة فباعها على أن لا يمين عليه، ثم وجد بها عيبًا- فقال: لولا أني أقطع السُّنَّة لرأيت ذلك (١)، قد استحلف عثمانُ عبدَ الله بنَ عمر.
وأما الرجل الوصي المأمون الذي يعرف بالحال، وأنه يقول: لا أحب أن أحلف لقوم آخرين، فأرى ذلك له، ولولا أن السنة في ذلك اليمين لرأيت ذلك، ثم قال: أما الوصي والوكيل فذلك له (٢). وبهذا أخذ محمد.
_________
(١) انظر: النوادر والزيادات: ٨/ ١٦٧.
(٢) انظر: النوادر والزيادات: ٦/ ٢٣٥.
وأما الرجل الوصي المأمون الذي يعرف بالحال، وأنه يقول: لا أحب أن أحلف لقوم آخرين، فأرى ذلك له، ولولا أن السنة في ذلك اليمين لرأيت ذلك، ثم قال: أما الوصي والوكيل فذلك له (٢). وبهذا أخذ محمد.
_________
(١) انظر: النوادر والزيادات: ٨/ ١٦٧.
(٢) انظر: النوادر والزيادات: ٦/ ٢٣٥.
4444