التبصرة للخمي - علي بن محمد الربعي، أبو الحسن، المعروف باللخمي
خلًّا بقيت في الرهن. وإن كان الراهن نصرانيًا رهن عصيرًا فصار خمرًا، أسلم إليه ولم يهرق، وإن عاد خلًّا أو خلله، انتزعت عنه وردت في الرهن.
وقال ابن القاسم: إذا كان العصير ليتيم فصارت خمرًا، يرفعها إلى السلطان فيأمر بها فتهراق، خوف أن يتعقب فيطلب بها (١). يريد: إذا كان حاكم الموضع يحكم ببقائها أو يخللها، وإلا فليس ذلك عليه. وفي كتاب مسلم: "سئل النبي - ﷺ - عن الخمر تتخذ خلًا؟ فقال: لا" (٢).
_________
(١) انظر: المدونة: ٤/ ١٦١.
(٢) أخرجه مسلم: ١٠/ ١٨٩، في باب تحريم تخليل الخمر، من كتاب الأشربة برقم (٣٦٦٩).
وقال ابن القاسم: إذا كان العصير ليتيم فصارت خمرًا، يرفعها إلى السلطان فيأمر بها فتهراق، خوف أن يتعقب فيطلب بها (١). يريد: إذا كان حاكم الموضع يحكم ببقائها أو يخللها، وإلا فليس ذلك عليه. وفي كتاب مسلم: "سئل النبي - ﷺ - عن الخمر تتخذ خلًا؟ فقال: لا" (٢).
_________
(١) انظر: المدونة: ٤/ ١٦١.
(٢) أخرجه مسلم: ١٠/ ١٨٩، في باب تحريم تخليل الخمر، من كتاب الأشربة برقم (٣٦٦٩).
5737