المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطلاق
قيد بقوله "في غد"، لأنه إذا قال: أنتِ طالق غدًا ونوى آخر النهار لا يصدق إجماعا، والتقييد بالعصر اتفاقي. والأصل فيه أن المتكلم إذا نوى حقيقة كلامه تصدق وقد وجد، لأنه جعل الغد ظرفًا للتطليق، والظرف يقتضي وجود المظروف فيه لا استيعابه إلا أنه إذا لم يكن له نية يقع في أول الغد، لأنه من الغد، وقالا: إنه نوى خلاف الظاهر، فلا يصدق، كقوله: أنت طالق غدا.
أَنْتِ كَذَا قَبْلَ وَفَاةِ مَنْ ذُكِرْ بِمُدَّةٍ مُسْتَنِدٌ لَا مُقْتَصِرْ فَلَمْ تَرِثُ فِي قَوْلِهِ أَنْتِ كَذَا قَبْلَ وَفَاتِي بِكَذَا إِذَا مَضى كَذَاكَ فِي آخِرِ مَا سَيَمْلِكُ يَسْتَنِدُ الْجَزَاءُ حِينَ يَهْلِكُ "أنت كذا" إلى آخره.
أي إذا قال: أنت طالق قبل موت فلان بشهر لم تطلق حتى يموت فلان بعد اليمين بشهر، فإن مات لتمام الشهر طلقت مستندا إلى أول الشهر، وقالا: يقع مقتصرا على الموت. ولو مات فلان قبل تمام الشهر لا تطلق لعدم شهر قبل الموت، ولو قال: أنتِ طالق قبل قدوم فلان بشهر فإنه يقع مقتصرا على القدوم عندنا خلافا لزفر رحمه الله، ولو
أَنْتِ كَذَا قَبْلَ وَفَاةِ مَنْ ذُكِرْ بِمُدَّةٍ مُسْتَنِدٌ لَا مُقْتَصِرْ فَلَمْ تَرِثُ فِي قَوْلِهِ أَنْتِ كَذَا قَبْلَ وَفَاتِي بِكَذَا إِذَا مَضى كَذَاكَ فِي آخِرِ مَا سَيَمْلِكُ يَسْتَنِدُ الْجَزَاءُ حِينَ يَهْلِكُ "أنت كذا" إلى آخره.
أي إذا قال: أنت طالق قبل موت فلان بشهر لم تطلق حتى يموت فلان بعد اليمين بشهر، فإن مات لتمام الشهر طلقت مستندا إلى أول الشهر، وقالا: يقع مقتصرا على الموت. ولو مات فلان قبل تمام الشهر لا تطلق لعدم شهر قبل الموت، ولو قال: أنتِ طالق قبل قدوم فلان بشهر فإنه يقع مقتصرا على القدوم عندنا خلافا لزفر رحمه الله، ولو