اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المصفى شرح منظومة الخلافيات

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الدعوى

وعلى النصر مائة وستة وستون وثلثان وذلك سدس الألف، لأنه أخذ سدس الدار والطريق ما ذكرنا، وعلى الليث مائتان وخمسة وعشرون، لأنه لما ادعى شراء الثلثين بستمائة فقد ادعى أن بإزاء الجميع تسعمائة وقد حصل له ربع الدار.
وأما بيان طريقهما فيقول: الكامل يضرب بالكل ستة، لأن الدار قسمت على ستة لحاجتنا إلى مخرج الثلثين والنصف، والليث يضرب بالثلثين أربعة، والنصر بالنصف ثلاثة فصار الكل ثلاثة عشر للكامل ستة ولليث أربعة وللنصر ثلاثة وعلى كل واحد من الثمن بقدر ذلك، وبيانه أن يقسم الألف على ثلاثة عشر فيخرج من القسمة ستة وسبعون، واثنا عشر جزء من ثلاثة عشر جزئًا من درهم فتضرب سهام النصر

والكامل في ذلك فما حصل فهو المطلوب فيكون على الكامل أربعمائة واحد وستون وسبعة أجزاء من ثلاثة عشر جزئًا من درهم، وعلى النصر نصفه وذلك مائتان وثلاثون وعشرة أجزاء من ثلاثة عشر جزءا من درهم.
وأما بيان ما على الليث فيقسم تسعمائة على ثلاثة عشر فيخرج من القسمة تسعة وستون وثلاثة أجزاء من ثلاثة عشر جزءًا من درهم فيضرب سهامه أربعة في ذلك فيكون مائتان وستة وسبعون واثنا عشر جزءًا من ثلاثة عشر جزءا من درهم.
قوله "وإن تكن" أي الدار. قوله وازداد سهم" أي على اثني عشر.
وَإِنْ يَقُلْ هَذَا لِي الْكُلُّ وَذَا قَالَ لِي النِّصْفُ وَجَاءَ لِلْقَضَا فَالْحُكْمُ بِالأَرْبَاعِ لَا الأَثْلاثِ وَالأَصْلُ مَا مَرَّ بِلا انْتِكَاثِ وإن يقل هذا لي الكل إلى آخره.
المجلد
العرض
34%
تسللي / 720