اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المصفى شرح منظومة الخلافيات

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

وقيد بقوله "لدى اختتامه، لأن الضحك لو كان قبل التشهد يفسد صلاة الجميع، ولو كان بعد الختم بأن سلم الإمام لا يفسد صلاتهم إجماعًا، وكتابة "لدا" بالألف أولى، الإضافته إلى المظهر واتباعًا للمصحف، وهو قوله تعالى لَدَى الْبَابِ، [يوسف: (25) / (12)] وذكر القتبي أن على ولدى وإلى تكتب بالياء، وإن أضيفت إلى المظهر كما لو أضيفت إلى المضمر، والاختتام متعد. والأصل أن الفساد إذا أثر في الأصل أثر فيما بني عليه، وقالا: لم تفسد صلاة الإمام فلا تفسد صلاة المقتدي، وقال: قد فسد الجزء الذي لاقته القهقهة من صلاة الإمام.
إِمَامَةُ الأُمِّيِّ قَوْمًا مِثْلَهُ وَقَارِنَا تُفْسِدُ ذَاكَ كُلَّهُ "إمامة الأمي" الإمامة مصدر، فلهذا نصب "قومًا" وكلمة مثل متوغل في الإبهام فلذا جاز أن يكون وصفا للنكرة وإن كان مضافًا إلى المضمر

وقوله "تفسد ذاك" بالتأنيث أي الإمامة القوم يعني صلاة القوم كله" أي كل القوم يعني صلاتهم، وجاز أن يكون بالتذكير وذاك" فاعله، وكله" مفعوله أي يفسد ذلك الفعل كل العمل، وهو عمل صلاة الإمام والقوم جميعًا، ويحتمل أن يرجع إلى الإمامة، لأنه مصدر فيستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما وحد الضمير في "كله" لثبوت الاتحاد بين صلاتهم.
و"الأمي" الذي لا يكتب ولا يقرأ سمي به، لأنه على الخلقة التي ولدته أمه عليها وهو عدم الكتابة والقراءة أو هو منسوب إلى الأم، إذ الغالب في النساء عدم الكتابة والقراءة أو هو منسوب إلى الأم الأصل. والأصل عدم الكتابة والقراءة، لأن ذلك يحصل بالتعليم أو هو منسوب إلى الأمة جميعًا، وهو جمهور العامة. والأصل فيهم هذا، وهذه الوجوه في التيسير.
قوله "وَقَارِئًا" أي وقومًا قَارِئًا، وذكر أبو عبد الله الجرجاني أن صلاة الأمي إنما تفسد عنده إذا علم أن خلفه قارئ، أما إذا لم يعلم فلا، وفي ظاهر الرواية لا

فصل. والأصل أن الأدنى لا يتضمن الأعلى"، وإنما يصار إلى الخلف عند عدم القدرة على الأصل.
المجلد
العرض
4%
تسللي / 720