المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الكراهية
وَكَشْفُ رُّبْعِ السَّاقِ عَفُوٌّ وَإِذَا مَا كَانَ دُونَ النَّصْفِ أَيْضًا فَكَذَا انكشاف القليل من العورة عفو للضرورة، والكثير لا، لعدم الضرورة، واختلف في الحد الفاصل، فقالا: الربع يحكي حكاية الكمال فكان كثيرًا، وهو اعتبر الحقيقة، إذ الشيء إنما يوصف بالكثرة إذا كان ما يقابله قليلا، والنصف في رواية يمنع، لأن المعفو قليل، وهو ليس بقليل، لأن ما يقابله ليس بكثير، وفي رواية لا يمنع، لأن المانع كثير، وهو ليس بكثير، لأن ما يقابله ليس بقليل.